نبرات الحزن طغت على صوتها فلم تقو على الكلام.. غلبها البكاء وكادت ان تصرخ بأعلى صوتها "ولدي مات ومات قلبي معه.. قتلوه دون رحمة وقتلوني معه.. انه ابني فلذة كبدي مات شابا وتركني اعيش المرارة من بعده" هكذا بدأت الأم المكلومة حديثها عن ابنها الذي قتل مغدوراً فيما كان الاب يغالب دموعه. تفاصيل هذه القضية وقعت بأحد الاحياء وسط العاصمة الاردنية.. كانت القضية اشبه بقصة نسجت من عالم الخيال حيث نسجت تفاصيلها من واقع لا يرحم وكأن ابطالها وحوش.. فذاكرة الأم الثكلى لم تتسع للحزن الذي خزنته على فراق ابنها (29) عاما ...
تفاصيل