توقفنا في الحلقة الماضية عند تعيين الحجيلان سكرتيرا خاصا للشيخ السقاف وكيف كان يرى نفسه يستحق وظيفة أكبر لما يملكه من علم وثقافة. واليوم يستأنف معنا رحلته في الخارجية، وعمله في مكتب البرقيات الذي تعلم منه فن الحوار والتعامل مع المعلومة والحفاظ عليها وعدم افشائها حتى لأقرب المقربين. ولم ينس الحجيلان أحداث أيلول الأسود وسفره مع السقاف ولقاءه بالرئيس السادات لتنفيذ اتفاقية الصلح بين الفلسطينيين والاردنيين. الحجيلان تحدث ...
تفاصيل