بعض الحقيقة
تبرعاتهم.. وأموالنا
يقول تقرير أمريكي صادر من مؤسسة (جفنج يو اس ايه) ان الأمريكيين قد تبرعوا للجمعيات الخيرية بما مقداره (306) مليارات دولار عام (2007) وان هذه التبرعات استطاعت ولأول مرة كسر حاجز الـ(300) مليار رغم المصاعب الاقتصادية التي تواجه المجتمع الامريكي.
فيما يقول بحث آخر نشر في نفس اليوم أن الزكاة التي يفترض جبايتها في دول الخليج الست لا تقل عن (100) مليار دولار سنوياً.
ويشير البحث الذي قام به الدكتور “محيي الدين القره داغي” من جامعة قطر إلى أن الأموال التي تجب فيها الزكاة لدى دول الخليج الست لا تقل عن تريليون و(350) مليار دولار بما في ذلك القيمة السوقية للأسهم والأرصدة المالية في الخارج.
ويخلص الباحث ان هذه الأموال لو دفعت زكاتها فإنها لا تكفي لحل كل مشاكل الفقر في دول الخليج فقط وإنما في دول العالم الإسلامي برمته.
المملكة هي كبرى دول الخليج وعملاقها الاقتصادي ومع ذلك فإن الزكاة التي تتم جبايتها مؤسسياً لا تشكل نقطة في بحر عروض التجارة التي تجب فيها الزكاة، وهذا يرجع إلى جملة من الأسباب لعل جمود مؤسسة الزكاة الرسمية وعدم قدرتها على استخلاص الزكاة الشرعية لعدم ملاءمة وعصرية الطرق التي تقوم باتباعها يأتي في المقدمة.
أول خطوة لمحاربة الفقر هي تحصيل الزكاة مقاربة مع الواقع وهذا لن يتحقق مطلقاً إلا بإعادة مأسسة وهيكلة مصلحة الزكاة والدخل وإخراجها من دائرة المؤسسات التي ما زالت تدور في فلك المالية وأن يكون لها مجلس إدارة مستقل وتنظيمات تتفق مع العصر.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 161 مسافة ثم الرسالة