أفــيــاء
النساء في الحرم (3)
واستكمالا لما سبق ان طرحته في اليومين الماضيين عن وضع النساء في الحرم ووجودهن في مكان بعيد عن صحن الكعبة وإذا كان هذا هو المتبع في المساجد، أن تكون الصفوف الخلفية للنساء، فإن الوضع في الحرم المكي يختلف لوجود المطاف والكعبة في وسطه، ومن هنا فإنه من الأهمية بمكان أن لا تحرم النساء من التمتع بروحانية المكان وأن يوضع في الحسبان عند تقسيم مساحة الحرم أن يكون للنساء نصيب من الصحن أثناء الصلاة.
إن المرأة التي تشد الرحال إلى مكة المكرمة من مكان بعيد، وقد تفد إلى الحرم وهي في أرذل العمر، وربما تكون أنفقت ذخيرة عمرها لتسدد تكاليف الرحلة وضحت بالكثير من أجل نيل أمل يلوح لها في القرب من الله سبحانه عند بيته المحرم، عسى ان تنال منه رحمة ومغفرة، إن امرأة هذا حالها من حقها ان لا تحرم من الصلاة في صحن المسجد والتمتع بمشاهدة الكعبة والأنس بالقرب منها.
أما الأمر الآخر، فهو ضرورة إيجاد أساليب لفرض النظام تكون أكثر تقدما، فما يسود حاليا من الأساليب لا يتماشى مع متطلبات روحانية الحرم (وقد رأيت بعيني وما سمعت).
إن هؤلاء المعتمرات هن ضيفات الرحمن جئن يبتغين رضاه في بيته المحرم، ومن حقهن الإكرام والإحسان في معاملتهن.
وللحديث بقية
فاكس 4555382
للتواصل ارسل رسالة نصية sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 160 مسافة ثم الرسالة