من صالون العقاد وأروقة جامعة بيروت.. والتنقل من تيار الى آخر يتوقف الدبلوماسي محمد الحجيلان اليوم عند مرحلة أخرى واكبت ظروف حرب 1967م التي انتهت قبل ان يتمكن وزملاؤه من المشاركة فيها ليعودوا كما ذهبوا من على الحدود السورية مصابين بخيبة أمل كبيرة او كما قال: "عشت أزمة نفسية كبيرة فبدلاً من ان نستعيد ما اغتصب منا ونحضر حفلة أم كلثوم في تل أبيب وجدنا أنفسنا نفقد أكثر مما كنا نتمنى استرجاعه من العدو"..
يروي الحجيلان جانبا ...
تفاصيل