مداولات
فتبينوا
يتورط كثير من كتاب الصحف في مطبات من رسائل القراء قد تعرضهم للحرج او للمساءلة القانونية، ليس كل ما يرد في تلك الرسائل يتحدث عن الحقيقة او عن شكوى صادقة، بعضها بل الكثير منها (غرضانية) وذات طابع كيدي، خصوصا ما يتصل بالوظائف او جهات العمل او ضد شركات او مصالح حكومية، وفي رأيي ان كتاب الاعمدة ليسوا “عرضحالية” لنشر أي شكوى، كتاب الصحف هم للكتابة عن القضايا التي تأخذ صفة “العمومية” او الظاهرة اما المسارعة لنشر أي شكوى او طعن هو نوع من التجريح او الاتهام غير الموثق، وحتى لو كان موثقا وليست له صفة العمومية فليس تناولها من اختصاص الصحافة بل المحاكم او الجهات الحكومية المختصة، ولقد تورط صديقنا الاستاذ عبدالله خياط في مواضيع مثل هذه كتلك الشكوى الكيدية التي ارسلت له باسم مجهول “بنات الوطن” يتظلمن من تفضيل احدى المتقدمات لوظيفة في غرفة تجارة جدة وتوظيفها “عكاظ 2008/6/26” ولأني سبق ان بحثت الموضوع وجدت ان كل الاتهامات غير صحيحة، فالموظفة التي تم اختيارها تتفوق على كثير من الخريجات، وهي فخر لبنات جدة لحيازتها على شهادات جامعية بتقدير امتياز من احدى جامعات امريكا الراقية اضافة الى شهادة الماجستير في الادارة من جامعة اكسفورد مع اجادة اربع لغات عالمية فأي جهة عمل هذه التي لاتسارع لتوظيفها؟ ولهذا اقول لكل كتابنا بأخذ الحذر من الرسائل الكيدية ومن تجريح الناس.
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة