( الإثنين 26/06/1429هـ ) 30/ يونيو/2008  العدد : 2570  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • أماكن المدينة
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أحداث
    • أسهم
    • حدث
  • سياسة
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وإبداع
    • طب وعلوم
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الإسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. عائض الردادي
د.محمد عبده يماني.. تكريم وإعلام
سعدت بتكريم د.محمد عبده يماني ليرى منزلته في عيون الناس وهو على قيد الحياة، أمدّ الله في عمره في حياة صالحة، فهو رجل لم يرسم شخصيته من خلال كرسي الوظيفة، على إبداعه فيها، ولكنه ملأ الفضاء عطاءً بعد تركه للوظيفة، فكان مثالاً للعالم الذي وجد أن ساحته هي ميدان العلم وإن خرج عن مداره حينا لميدان الوظيفة العامة، وقد ذهبتْ الوظيفة وبقي العلم ومحبة الناس.
عندما تعين د.يماني وزيراً للإعلام كان شاباً، ملأ إيهابه العلم والتواضع، وكان الإعلاميون -وما زالوا- يحسون أنه قريب منهم وقريبون منه، وكان منزله كمكتبة ملتقى للإعلاميين، وكان إذا دعا ضيفاً في منزله من خارج المملكة دعا معه من يماثله في المملكة في مهنته، وكانت حوارات المجلس حوارات ثقافية ممتعة، ولقد ترك محمد عبده يماني في الإعلام تاريخاً ملؤه النزاهة وحب العاملين معه له، وقبل ذلك دين وخلق عربي كريم.
لقد عملتُ معه في الإعلام، وللأسف أن بعض السنين كانت فيها أحداث قاسية، ومما ميز محمد عبده يماني أنك تجده عوناً لك يحميك حين يسرع آخرون إلى التخلي عن المسؤولية ليخرجوا منها وتُلقى على غيرهم، والإعلام كله شقاء وعناء: إن عملت بجد تعبت وأرقت، وإن حلّت مشكلة سهرت وتتابع عليك السؤال والجواب، ولكن محمد عبده يماني كان بلسماً إذا جئته شاكياً قال: دعوا ذلك عليّ، وهناك مواقف لعل العمر يتسع لكتابتها.
ابحر في الثقافة وبخاصة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسير صحابته، فكتب في ذلك كثيراً من الكتب التي تقرب محمداً صلى الله عليه وسلم للناشئة ليتعلموا حب محمد وآل محمد وصحابة محمد، وقبلها كتب الروايات (مشرد بلا خطيئة، اليد السفلى، فتاة من حائل) وألف عن هموم الإسلام والمسلمين، وله مواقف خيرية لا يتسع المقام لها، وكل ذلك بعد حياته الجامعية مدرساً ومديراً للجامعة ومتخصصاً في الجيولوجيا التي ألف فيها أيضاً لكنها عَلَتْها كتب السيرة النبوية لشرفها.
محمد عبده يماني شخصية إنسانية، وشخصية اعلامية، وشخصية أدبية، وشخصية علمية، وشخصية تربوية، بل هو شخصيات في رجل، يجمعها قول حمد القاضي (رجل المحبة والمواقف) وهذا قول غير مبالغ فيه، ومن عمل معه أو اتصل به يعرف ذلك، وهو رجل لا تنتهي العلاقة به بالعمل، فإن دعوته لموقف خير وجدته، وإن علم محبوه بقدومه لمدينة أسرعوا للسلام عليه، بمثل هذا يدخل الرجل التاريخ.
لقد احسن الذين كرموه، حفلاً وكتابة، فتكريم الأحياء أولى من تكريم الأموات، وفي كلّ خير، ليعرف الخيّرون أن للخير منزلة في نفوس الناس، أما أولئك الذين يؤطرون العلاقة بالوظيفة فحسبهم أنهم إذا تركوا الكرسي فقدوا الكرسي ومن يطوفون حوله.
الفاكس: 012311053
IBN-JAMMAL@HOTMAIL.COM

للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 123 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • جدة.. صيف وعطش وبارجة عائمة
  • الغلاء وتجار الإثراء السريع
  • الحوار الفضائي وتعايش الشعوب
  • د. صالح المالك.. ظلال قبة وظلال ثقافة
  • قبل أن يصبح الخليجي هندياً أحمر

عناوين كتاب ومقالات

  • مداولات
    فتبينوا
  • المقابلة الشرفية
  • أفــيــاء
    النساء في الحرم «2»
  • «الكروكي» ومخطط انقراضنا!!
  • بيت العصيد
    الاعترافات الكاملة
  • مــع الفـجــــر
    سيرة ملك .. ومسيرة إصلاح
  • ضائعون في قلب الضلال
  • «العنوسة».. المشكلة والحل!
  • مشوار
    وزير خدمة المجتمع
  • على خفيف
    سؤال في محله؟!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - سياسة - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000