مــع الفـجــــر
سيرة ملك .. ومسيرة إصلاح
.. تمر السنوات في دول شتى عقيمة لا نتاج ولا مشاريع تذكر، في الوقت الذي شهدت بلادنا في السنوات الأولى من تولي الحكم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز –حفظه الله– إنجازات يصعب حصرها لصالح الوطن ومصلحة المواطن.
وفي المقدمة التي كتبها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام لكتاب من وضع أخي الدكتور عبدالعزيز محمد النهاري بعنوان:
عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود
سيرة ملك.. ومسيرة إصلاح
يقول سمو الأمير سلطان: خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز رجل دولة يشعرك دائماً بمسؤولياتك، ويتواضع أن ينسب لنفسه شيئاً مما ينجز لمصلحة وطنه وأمته، أحبه المواطن لاخلاصه وقربه منه، ويشعرنا نحن المسؤولين العاملين معه أنه سند لنا في أعمالنا، ولكنه متابع مؤتمن يحثنا دائماً على المزيد، ولا يغضب أبداً كغضبه عندما يلمس أن هناك تقصيراً مقصوداً من مسؤول.
إن هذا الكتاب الذي يتحدث عن سيرة الملك الإنسان، أخي وقائد مسيرتنا جميعاً في هذه البلاد المباركة، ما هو إلا جهد قليل في مسيرة حافلة بالعطاء لشخصية وطنية وعربية واسلامية وعالمية يندر وجودها في عالم اليوم، وإذا كان الرجال يعرفون في المواقف والأزمات فقد عُرف حفظه الله بوفائه، وشجاعته في مواجهة المصاعب، وقدرته على الاعتراف بالخطأ والعمل على تصحيحه، وسهره على راحة شعبه، ودأبه في جمع كلمة الأمتين العربية والإسلامية.
إنه رجل المبادرات على المستوى المحلي والعالمي، فهو الذي أرسى دعائم الحوار الوطني في بلادنا، وهو الذي بادر بمد يد السلام في مبادرته التي تحولت في قمة بيروت عام 2002م إلى مبادرة عربية للسلام، وهو الذي واجه الارهاب بقوة وعقل ومنطق عسكرياً وفكرياً، وجمع العالم ليقفوا صفاً واحداً في مواجهته، وأعلن عن تأسيس مركز دولي لمكافحة الارهاب. وهو الذي جمع دول أوبك في مؤتمرهم الثالث بعد غياب طويل وتبنى صندوقاً لدعم أبحاث البيئة والمحافظة عليها، وهو صاحب فكرة المدن الاقتصادية الكبيرة في عدد من مناطق المملكة.
إن قامة بمستوى سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لا يحتويها كتاب، ولا يحيط بأبعادها مؤلف، ولا يستطيع مبدع مهما أوتي من فصاحة اللسان وروعة البيان أن يفي شخصية الملك عبد الله حقها، وهذا الكتاب الذي سعدت بقراءته هو جهد مقدر للدكتور عبد العزيز النهاري لتسليط الضوء على هذا الرمز الإنساني الذي يقف شامخاً في مملكة الإنسانية.
وكما يقولون: (فلا عطر بعد عروس).. ففي ما سطره صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز خير الكلام وأصدقه.
آيـــة:
يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة “قريش”: “فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف”.
وحديث:
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر النعمة”.
شعر نابض:
للشاعر عمر أبو ريشة:
وأبوه يسجد المجد له وهو لله أبر الساجدين
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة