أنتِ على قرب ذراعين من الشتاء، والشتاء منشق على نفسه، او ان الذي بيني وبيني هذه الجدران، والرغبة: اني حينما يشتد موالك في لحمي اذى استلب الليل غوى، غصباً ازيح عن مديحي الهوى، شتائي الطويل.
***
لوجهك المديح
منكبُ على طاولةٍ كنت تحطين عليها كتبا وتقرأين منها، وكنت خائفاً عليك من موجز انباء الظهيرة ...
تفاصيل