جامعة الإمام تنظم ندوة عن «الانتماء الوطني في التعليم العام»
مستشار وزير الداخلية يوقع عقد كرسي الأمير نايف للوحدة الوطنية بـ 7 ملايين ريال
عبدالمحسن الحارثي - الرياض
اكد مستشار وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي ان كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الوحدة الوطنية في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية ما هو الا امتداد لاهتمام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية بكل ما من شأنه دعم ومؤازرة كل علم ومعرفة وكل بحث يخدم هذا الوطن عقدياً واجتماعيا وانسانيا. وقال عقب توقيعه بعد ظهر امس اتفاقية الكرسي مع مدير جامعة الامام الدكتور سليمان ابا الخيل بتكلفة سبعة ملايين ريال هذا هو ثاني كرسي بحث يتم توقيع اتفاقية حيث كان الاول بجامعة الملك سعود والآن نحن بجامعة الامام ونرجو من الله ان ينفع به وان يحقق اهدافه ومن خلال ما اطلعنا عليه من الخطة الموضوعة له من الجامعة سيكون له الاثر الطيب بمشيئة الله. واكد د. الحارثي ان التخطيط وما يتناوله الكرسي ومضامينه وفقاً للخطة التي وضعتها الجامعة نفسها ليس به أي تدخل من خارج الجامعة فهي المسؤولة والمعنية بوضع الخطط ومواضيع البحث وكل ما يتعلق به جملة وتفصيلاً. وقال ان هذا التوجه من الجامعات السعودية بان تشارك في الساحة العامة في كل ما يتعلق بحياة الانسان عقدياً وسياسياً واجتماعيا واقتصاديا هو امر يقع ضمن مسؤولياتها وهذا التوجه تحمد عليه كافة الجامعات وهذا الكرسي ما هو الا ضمن الكراسي التي نشأت في هذه الجامعة وفي غيرها ولابد ان يكو له اثر في استقرار الانسان وسعادته وبما يعود بالنفع على الجميع.
من جانبه قدم د. ابا الخيل الشكر لسمو وزير الداخلية على تبرعه مؤكدا ان رعاية سموه للكرسي لها دلالات قوية شرعية ودينية ووطنية ودنيوية في نفس الوقت لان هذا الكرسي هو "ابو الكراسي" فالوحدة الوطنية التي تعيشها المملكة الآن هي اساس كل بناء وازدهار وما سيقوم عليه هذا الكرسي ومناشطه سيحقق الهدف الاسمى الذي يسعى اليه سموه ويعمل من اجل تحقيقه لبقاء المجتمع متماسكا متلاحماً دون أي خلاف او افتراق والوحدة الوطنية التي قامت عليها المملكة هي اعظم وحدة وطنية.
وقال ابا الخيل ان الكرسي سيركز على مفهوم الوحدة ودواعمها واهدافها ويجب على كل فرد من افراد هذا المجتمع العمل على تثبيت هذه الوحدة واستمرارها.
وكشف ابا الخيل ان الجامعة ستعقد خلال الفصل الدراسي القادم بمشيئة الله ندوة كبرى بمسمى "ندوة الانتماء الوطني في التعليم العام رؤى وتطلعات" وهي لها التصاق بهذا الكرسي مقدما شكره في ختام تصريحه للدكتور الحارثي على جهوده التي آتت ثمارها الى ان تم توقيع هذا الكرسي.