أمين عام الرابطة ينوه بترحيب الحكومة الاسبانية..ومدير المركز الإسلامي يؤكد اكتمال الاستعدادات
200شخصية من أتباع الأديان السماوية ومسؤولي المراكز الإسلامية تشارك في مؤتمر مدريد
طالب بن محفوظ ـ جدة، هاتفياً مدريد
وجهت رابطة العالم الإسلامي الدعوة إلى مائتي شخصية من الشخصيات الدينية البارزة على مستوى العالم لحضور المؤتمر العالمي للحوار الذي وجه بإقامته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ يحفظه الله ـ في الفترة من (13 ـ 15) رجب المقبل في العاصمة الأسبانية مدريد، و هم يمثلون مختلف أتباع الرسالات السماوية والفلسفات المعتبرة ومسؤولي المراكز الثقافية الإسلامية ومراكز البحث ومنتديات الحوار العالمية. الأمين العام للرابطة الدكتور عبدالله التركي نوه بترحيب ملك أسبانيا الملك خوان كارلوس وحكومته بعقد المؤتمر على أرضها مؤكداً أن مملكة أسبانيا من أبرز بلدان العالم التي تسعى إلى تحقيق التفاهم والتعايش بين الناس على اختلاف أديانهم وثقافاتهم معرباً عن أمله في أن يحقق المؤتمر الأهداف التي يتطلع إليها المعنيون بالحوار من ممثلي الشعوب والأمم في العالم والأديان والثقافات، كما عبر عن تفاؤله بنجاح هذا المؤتمر الذي يحظى بعناية خاصة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتحقيقه للأهداف السامية التي سيعقد من أجلها ، وأن العالم يتطلع إلى خادم الحرمين الشريفين مقدراً اهتمامه بالحوار العالمي الهادف البناء، وأن برامج عملية عالمية ستتبع هذا المؤتمر بإذن الله، كما شكر صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين في مدريد على اهتمامه بالمؤتمر .
ترحيب المراكز
ومن جانب آخر رحبت المراكز والمنظمات الإسلامية ومنتديات الحوار العالمية بالمؤتمر العالمي وذلك لمشاركة هذا العدد الكبير من المعنيين بالحوار من مختلف أتباع الرسالات الإلهية والثقافات العالمية المعتبرة، وقد تلقت رابطة العالم الإسلامي اتصالات عدة من مسؤولي المراكز والمنظمات الإسلامية تعرب عن ارتياح منتديات الحوار العالمية وسرورها بالمؤتمر وبمحاوره التي تم الإعلان عنها التي تسهم في الوصول إلى إيجاد برنامج عالمي مشترك للحوار بين أتباع الرسالات الإلهية والحضارات والثقافات الإنسانية.
برامج للتعايش
وأكد مدير المركز الثقافي الإسلامي في مدريد بأسبانيا الدكتور إبراهيم الزيد ان المركز الاسلامي انهى استعداداته لإقامة المؤتمر موضحا أن المؤسسات والجمعيات الإسلامية في أسبانيا تحيي مبادرة خادم الحرمين الشريفين في دعوته للحوار العالمي وتقدر حرصه الشديد وتتمنى أن يسود التفاهم بين المسلمين وغيرهم، كما أنها تنتظر نتائج المؤتمر وستعمل بتوصياته وستأخذ بمنهاج الحوار الذي سيتفق عليه العلماء والمفكرون المشاركون فيه وأشار في اتصال هاتفي لـ"عكاظ" إلى أن المؤتمر سيحقق الأهداف في التعريف بالإسلام والحد من الحملات الموجهة إليه ومن ثم التفاهم مع الآخرين من خلال القواسم المشتركة على العمل المشترك والتعاون والتفاهم مما يعزز ويقوى فرص التعايش بين الناس على اختلاف أديانهم وبلدانهم وأعراقهم ولغاتهم.
وأوضح الدكتور الزيد أن المركز في إطار محاولته لإيجاد تعايش مشترك يسعى لتنظيم لقاء نصف شهري مفتوح للأكاديميين والمثقفين المهتمين بالعالم العربي والدراسات العربية وهو بمثابة "الصالون الأدبي" يكون واحة للتفكير والتحليل والتعارف تدور محاوره حول تلك المواضيع التي يقترحها المشاركون وتنال اهتمام الأغلبية، كما نظم المركز ملتقى ثقافيا دينيا بعنوان "جسور السلام.. مؤتمر صداقة بين الثقافات الثلاث" من اجل إعطاء الصورة الحقيقية لديننا الإسلامي الحنيف، دين التسامح والحوار والسلام، كما أن إدارة المركز كانت ومازالت تشجع أي نشاط يحث على التحاور مع الديانات الأخرى وخاصة بعد الأحداث العالمية المؤسفة التي شوهت سمعة الإسلام واستغلها أعداء الإسلام لجعل الدين الإسلامي وكأنه دين عنف وإرهاب، كما وضع المركز في اعتباره انه مؤسسة ثقافية حيث نظم عددا من المعارض الفنية والثقافية من ضمنها معرض رسوم الأطفال بعنوان "من اجل السلام" ومعرض "الإسلام تراث للجميع"، وتنظيم برنامج تضامني مع ضحايا مدريد بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لأحداث 11 مارس 2006م.