هكذا وصلنا للنهاية أو المحطة الأخيرة من كتابتنا عن الشاعر والمفكر الكبير محمد عبدالله العلي، حاولنا، وحاولنا، وحاولنا أن نرصد بعضاً من مسيرته واشتاتاً من سيرته ولكن لأنه أرحب من الكتابة فاض عن الحد، وصار صعباً ومستحيلاً ان نلم بكل شيء.. ولكن هذا ما استطعنا اعداده للنشر أما ما تبقى فهو كثير وجزيل.. ووافر.. وربما تتاح لنا في كتابة قادمة استكمال ما تبقى.وندع سرد التفاصيل الأخرى لزمان آخر، وحالة مختلفة.. ولكننا نعود هنا ...
تفاصيل