كاسترو ينفي شائعات حول حصول انشقاق في الحكومة الكوبية
أ. ف. ب ـ هافانا
نفى الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو بشدة الاحد شائعات بأنه يرأس فصيلا من المتشددين الشيوعيين غير الراضين عن الاصلاحات التي ادخلت الى كوبا منذ تولي شقيقه راوول كاسترو الرئاسية. وقال كاسترو في تعليق نشر على موقع "كوبا-ديبيت" على الانترنت "لست الان ولا سأكون على راس اي مجموعة او فصيل. وبالتالي لا اساس للقول ان هناك صراعا في الحزب".
ولم يفسر الرئيس السابق (81 عاما) ما اثار هذا التعليق الذي طلب عمدا الا ينشر في الصحف، الا انه جاء اثر انتقاده بشدة قرار الاتحاد الاوروبي قبل ذلك بيوم رفع العقوبات عن كوبا.
وقد اعطى وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الضوء الاخضر الخميس الماضي لرفع العقوبات نهائيا عن كوبا لتشجيع خطوات راوول كاسترو الاولى في مرحلة "ما بعد فيدل". ووصف فيدل كاسترو هذا القرار بانه "ماكر" لانه مشروط بالتقدم في مجال حقوق الانسان والاصلاحات الاقتصادية في كوبا ويأتي بعد قانون الهجرة الذي اعتمده الاتحاد الاوروبي قبل ذلك بأيام وجعل الهجرة غير الشرعية بمثابة جريمة.وترى مجموعات معارضة ومنشقة تباينا بين كتابات فيدل كاسترو والاصلاحات التي قامت بها الحكومة اخيرا رغم ان اي مسؤول يعتبر ان كاسترو وشقيقه، رغم اختلافهما، يعتمدان النهج السياسي نفسه.وكتب فيدل كاسترو في موقع "كوبا ديبيت" تحت عنوان "افكار من الرفيق فيدل" انه يكتب "لانني لا ازال في المعركة، واقوم بذلك للحفاظ على المعتقدات التي دافعت عنها كل حياتي".