( الثلاثاء 20/06/1429هـ ) 24/ يونيو/2008  العدد : 2564  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قاع المدينة
    • رحلة الأيام
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • متابعات
    • أحداث
    • تقارير
    • أسهم
    • سياحة
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
سياسة...
أبرزها الاتفاق الأمني الأمريكي وانتخابات أكتوبر
أربع قضايا تحكم المرحلة السياسية في العراق

  رياض سهيل - بغداد
تعيش الاوساط السياسية العراقية هذه الايام تجاذبات على عدة صعد تتعلق بالعناوين الكبيرة التي تحكم المرحلة الحالية. فمن الاتفاق الاميركي-العراقي الذي يدرس على نار حامية , والمطلوب انجازه نهاية الشهر المقبل بحسب الرغبة الاميركية , الى انتخابات مجالس المحافظات المقررة في اكتوبر الى مشكلة الحكومة التي لم تنجح حتى الان باعادة ترميم صفوفها ,واخيرا وليس آخرا اعادة رسم خريطة التحالفات السياسية . كل تلك المواضيع الشائكة والحساسة تحكم حركة السياسيين الان ,ومن دون مشروع وطني موحد يجمع الرؤى السياسية بين كافة الاطراف بما يخدم المصلحة العراقية العليا .
ولعل اخطر تلك المواضيع واكثرها تأثيرا على المستقبل هو الاتفاق الاميركي - العراقي الذي تصر واشنطن على انجازه قبل نهاية يوليو .
وتأتي انتخابات مجالس المحافظات في المرتبة الثانية من حيث الاهتمام .ويرى اغلب المراقبين السياسيين انها ستشكل المدخل لرسم خريطة القوى السياسية في الانتخابات البرلمانية المقبلة العام القادم , والتي على اساسها ستدخل البلاد في واقع سياسي يحكمها لاربع سنوات جديدة .
أما موضوع اعادة ترميم الحكومة , فقد اصبح وكأنه الاقل شأنا في ظل التجاذبات الكبيرة , وكأن الجميع متفق على ان تستكمل المرحلة الحالية على المستوى الحكومي بأقل خسائر ممكنة , وبأكبر قدر ممكن من تجنب الخضات السياسية , من مبدأ انها اصبحت كالامر الواقع , وان عمرها المتبقي لم يعد يشجع على التنافس باتجاهها.
اما التحالفات السياسية الجديدة , فقد بدأت تبرز بوضوح , وباتت الانسحابات من الكتل المعروفة باتجاه تشكيل كتل جديدة حركة يومية يعلن من خلالها عن تجمعات بزعامة شخصيات بارزة , وعن تكتلات جديدة تجمع بين قوى سياسية لم تكن لتجتمع سابقا تحت لواء واحد .
وأكد النائب المستقل وائل عبد اللطيف انه لاخوف من المفاوضات الاميركية العراقية أو من اية مفاوضات تجريها الحكومة طالما ان الامر بالنهاية سيعود الى مجلس النواب لاقراره , وعليه فان موقف البرلمان هو الذي سيحدد ما يقر وما لا يقر , وهو المسؤول عن تمرير اية اتفاقية او عدمه . ودعا الحكومة واللجان المختصة ان تراعي ثوابت الشعب العراقي في هذا الاتفاق وغيره.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين سياسة

  • شتاينماير لـ«عكاظ»: الرباعية مستمرة في جهودها لتحقيق السلام في المنطقة
  • الهندي لـ«عكاظ»: إسرائيل قد تنقلب على التهدئة بعد تسليم شاليط
  • البرغوثي لـ «عكاظ»: لانجاح للجنة الرباعية طالما تنحاز لإسرائيل
  • يو اس ايه توداي: الفلسطينيون يشعرون بمرارة وخيبة أمل رغم الهدنة
  • اجتماع أمني بتونس يناقش تجفيف المنابع المالية للإرهاب
  • انطلاق الأعمال التحضيرية للقمة الافريقية
  • بانضمام انصار هيلاري كلينتون الى حملته
    استطلاعات الرأي: أوباما يتقدم على ماكين ويعزز فرصته في الرئاسة
  • وفاة الزعيم السابق لمتمردي أوغادين
  • كاسترو ينفي شائعات حول حصول انشقاق في الحكومة الكوبية
  • فوز ساحق لمؤيدي الحكم الذاتي في «تاريخا» البوليفية


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000