ما أكْذبتني عيونـي حيـن فتحتهـا
للمطار القدوم وللرحيـل المطـار
دمعـةٍ قلـت ابخفيهـا وبيحتهـا
قبل يولد نهار يمـوت لجلـه نهـار
بيـن همـي وهمهمتـي توزعتهـا
للجدار استندت وطاح كل الجدار
أتمـسـك بـأوهـامٍ تخيلتـهـا
و ما يغير وهم / امرٍ تكوّن وصـار
كذبـةٍ صغتهـا لجلـي ...
تفاصيل