ها نحن نصل في رصدنا لعوالم ومحطات حياة استاذنا محمد العلي الى مشارف النهايات، ولكن مصائر حياة العلي اعصى من أن تقتنصها كتابة واحدة مهما كانت رحبة، فما بالكم بكتابة ترتهن لحتمية اليومي والآني والمحفوف بشروط حادة لابد ان تلتزم قسرا بمساحاتها.. وسقوفها ولذلك نحاول ان نختزل اكبر قدر ممكن من المحطات، بما تتسع له المساحة هنا، تاركين ما تبقى وما تبقى كثير جدا لمشاريع قادمة. نبدأ هذه المرة برأي الشاعر العربي سعدي يوسف الذي اتصلت ...
تفاصيل