أشواك
زواج مسفار 2/2
واستكمالاً لموضوع الامس عن وزارة التعليم العالي وتعنتها في اجراء الابتعاث نشير الى ان هذا الموضوع أثار جدلاً واسعاً وقد حضر الأستاذ الدكتور عبدالله بافيل – عميد الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز إلى كلية التربية -الأقسام الأدبية بجدة وعقد لقاءً يتعلق بالموضوع السابق ذكره وعندما شرحن له الطالبات ظروفهن السابقة الذكر رفض (سعادته) قبول تلك الظروف جملة وتفصيلا أو رفض ذلك رفضا تاماً وأصر بأنه يجب على الطالبات الموافقة على قرار الجامعة أو التخلي عن الوظيفة لغيرهن ممن تسمح ظروفهن بالسفر للدراسة في الخارج..
ومما لا شك فيه أن هذا التوجه يتعارض مع ماهو سائد في الدولة وداخل المجتمع السعودي فالبعض تسمح ظروفه لأن ينتقل الى الخارج مبادرا بمراسلة الجامعات الخارجية مقرونة مراسلته بالفرحة الغامرة (!!) ولكن من لاتسمح ظروفه وقع في مأزق التشبث بالوظيفة والرغبة في الدراسة بالجامعات السعودية
إلا أن الإصرار على توقيع هذا التعهد يقطع على الطالبات أمل الدراسة في الداخل والوظيفة التي تشكل للبعض مصدر دخل للأسرة كلها، هؤلاء الطالبات التمسن استثناء البعض ممن تحول ظروفها دون التقيد بالدراسة في الخارج وان يكون هذا الشرط لمن سيتم تعيينهن لاحقاً إلا أن هذا الطلب قوبل برفض شديد بل وتم إلغاء قبول البعض منهن في الدراسة في بعض الجامعات السعودية الأخرى في مكة أو في الرياض ،السؤال لماذا الإصرار على سفر من لاتستطيع السفر الى الولايات المتحدة أو كندا أواستراليا أونيوزلندا .؟
هذه قضية رأي عام،فهل يحق للجامعة أن تقف بهذا التصلب امام مجموعة من الطالبات اللاتي لايستطعن السفر فإما تسافر او تترك وظيفتها ...!!
واذا لم تتراجع الجامعة فأرجو ان تتحرك الجمعيات كحقوق الانسان في مناصرة هؤلاء الطالبات حتى يحصلن على حقهن..
abdookhal@yahoo.com
للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة