( الأحد 18/06/1429هـ ) 22/ يونيو/2008  العدد : 2562  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • رحلة الأيام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • أحداث
    • تقارير
    • أسهم
    • حدث
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
مشوار

د. عبدالعزيز محمد النهاري
كان هناك « بلد »
** على طريقة “ أمس العصر مرّيت “ .. قادني الحنين بعد أن استمتعت بقراءة “ حكاية الخواجه يني “ وهو المقال الأنيق في المجلة الأنيقة “جدة” للكاتب الرشيق ـ ولو أني أرشحه للاشتراك في برنامج الرابح الأكبر ــ الزميل سامي عباس خميس والذي يبذل جهدا كبيرا في إعداد “ جدة “ بشكل صحفي جذاب جعلني التهم العدد الأخير منها التهاما إلى درجة انه سامحه الله فوَت علي مشاهدة الحلقة “ 85” من المسلسل التركي “ نور “ .. كما أن سامي جزاه الله خيرا .. ولعدم وجود “ راديو “ في منزلي بعد أن انتهت استخداماته المنزلية .. يجعلني أدور بسيارتي حول بيتي كالتائه وأنا استمتع بسماع برنامجه الإذاعي “ الفن وجلاسه “ والذي يقدمه بطريقة وصوت مميزين .. وفقرات تشد السامع إليها ..
أخذني الحنين وليته لم يأخذني إلى “ البلد “ وعندما نقول البلد فإننا نقصد “شارع قابل” و “سوق الندى “ و “الخاسكية “ وما حولها ..
لقد تغيرت الصورة التي عرفتها وزملائي في “ الفلاح “ والذين كان يسكن الأثرياء والأعيان من أسرهم في “ البلد “ .. تغيرت الصورة منذ أن مشيت بحثا عن الماضي الذي ذهب بكل جماله ورونقه.. تحولت “ المحلات “ .. وتغيرت “ الواجهات.. وتلاشت كل المقومات الجميلة التي كان عليها “البلد” بدءا بالمتسوقين وانتهاء بالتجار .. في شارع قابل ..فعلى سبيل المثال كنت التقي وأنا “ صغير!! “ كبار القوم من أدباء ومثقفين وتجار .. كان العم “علي محسن “ لايفارق محله المشهور .. وبجواره “ السمكري “ حيث التنافس على أحدث ماركات الأحذية العالمية .. وفي طرف شارع قابل نجد “ السروي “ و” الرعيان” و “ الزهران “ .. حتى العم “ حسن شربتلي رحمه الله “ كان يداوم في مكتبه الشهير بشارع قابل .. ولا أنسى “ مكتبة باريان “ حيث يتواجد الأدباء والصحفيون .. وبجوارها محل “ باسمح “ والذي كنا نشتري منه الحليب .. وعلب العصير .. وبقية المواد الغذائية
كل شيء تغير حتى المتسوقون الذين أصبحوا يمثلون الآن “ الأمم المتحدة “ حيث الجنسيات العديدة واللغات المختلفة .. كما أن الأخوة “ البنغال “ قد وصلوا إلى الدكاكين التي تحولت الى خليط من محلات البيع التي تندرج تحت تصنيف محلات” أبو خمسة ريال .. وريالين “ ..
كل الصور الجميلة اختفت وانتهت ماعدا “ دكان صغير على ناصية شارع قابل “ والخاسكيه “ “ يبيع العيش والاجبان والشابوره “ وقد أخذ هو الآخر في الإنكماش إلى درجة يصعب معها تحديد مكانه اذا سرت مسرعا بجواره ..ولا أدري أهي سنة الحياة .. أم تنكرنا لماضينا .. وإهمالنا له ؟


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 163 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • المرور.. ومتغيرات الشوارع
  • الإخلاص في التوطين
  • حتى يأتي الماء
  • أمراض «المياه» النفسية
  • استراتيجية الأمير
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • عشم إبليس بالجنة
  • الإبداع كأساس للحضارة
  • من يفعل الخير لا يعدم جوازيه...؟!
  • بيت العصيد
    ديمتروف*
  • مــع الفـجــــر
    دكتوراه بألف دولار .. يا بلاش
  • تاريخ «أوباما» و«مكين» في أسطر!
  • الدعوة في الإنترنت.. مجدية أم منفرة
  • صرف مكافآت للصف الثالث ثانوي
  • على خفيف
    سفراء.. وسفراء!
  • أفـيــاء
    مرة أخرى، ثقافة العصر (2)


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000