عمداء الكليات والخريجون: فخورون بتشريف سموه ودعمه اللامحدود
وزير الداخلية يرعى تخريج 3533 طالباً من جامعة نايف للعلوم الأمنية.. اليوم
عبدالله العريفج – الرياض
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية مساء اليوم حفل تخريج "3533" خريجاً من جامعة نايف العربية للعلوم الامنية من حملة الدكتوراه والماجستير والدبلوم. وعبر عمداء الكليات بالجامعة عن اعتزازهم وفخرهم بتشريف سموه للحفل. وقال وكيل كلية الدراسات العليا بالجامعة اللواء د. سعد الشهراني: نتشرف بالرعاية الكريمة المستمرة من سمو وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب رئيس مجلس ادارة الجامعة لحفل التخرج السنوي الذي يمثل لنا فرصة للقاء بسموه والاستماع لتوجيهاته مشيراً الى ان الجامعة تسعى لتطوير وتحديث برامجها العلمية واقسامها الاكاديمية والادارية لتحقيق مفهوم الجودة الشاملة ونحن نفتخر بان تكون الجامعة اداة ووسيلة مهمة لدعم الامن العربي وتأهيل المفاهيم والعلوم الامنية والعدلية ودعم المؤسسات الامنية العربية من خلال تدريب وتأهيل رجال الامن والعاملين في المجالات العدلية والادارية والاجتماعية لتحقيق وتوسيع وترشيد الرؤية الامنية الشاملة التي تعمق المواطنة وتحمي الحريات والحقوق الاساسية للمواطن العربي.
واعرب مدير القبول والتسجيل بالجامعة مصطفى مرغلاني عن شكره وتقديره لسموه على رعايته الكريمة لحفل تخريج كوكبة جديدة من الدارسين في مراحل الدكتوراه والماجستير والدبلوم مشيراً الى ان سموه سخر جهده واسدى توجيهاته لخدمة الامن عموماً والجامعة خصوصاً حتى اضحت الذراع العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب حيث كان لدعمه الاثر الكبير في التطور المطرد الذي تعيشه وتشهده الجامعة اذ اصبحت لا تعلم الامن البحت وانما اعتمدت منهجاً فريداً من خلال ربط المنهج النظري بالتطبيقي بين العلوم الامنية ومختلف العلوم الاخرى.
الى ذلك عبر عدد من الخريجين عن سرورهم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز حفل تخريجهم.
يقول الخريج علي عبدالله الطيار "من المملكة العربية السعودية- دكتوراه علوم شرطية": ارفع أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز على رعايته لحفل تخرجنا مما يعد تشريفاً للجامعة أساتذة وطلابا ومنتسبين ومكرمة تضاف الى مكارم سموه ومآثره الجمة التي يحيط بها هذه الجامعة في كل مناسبة من مناسباتها العلمية.
واضاف: ان رعاية سموه تحمل معاني ودلالات عميقة تتمثل في حرصه وعنايته بالعمل الامني ودعمه للجامعة التي تسعى الى بناء رجال أمن عرب قادرين ومؤهلين على العطاء والابداع، كما انها تكشف الادراك الواعي لسموه حفظه الله بدور الجامعة في خدمة المسيرة العلمية للأمن العربي المشترك. والرعاية ايضاً تمنحنا حافزاً قوياً على مضاعفة العطاء والبذل والاداء المتميز في ميدان عملنا.
ويقول الخريج صالح راشد الدوسري "من مملكة البحرين- ماجستير عدالة جنائية": لقد تشرفت بالانتساب لهذا الصرح العربي الذي اصبح منارة المعرفة والعلم الامني في الوطن العربي وقد كانت وما تزال نقلة متميزة بحق في مجال العلوم الامنية واستطاعت الجامعة بفكرها السباق وادارتها الحكيمة ودراساتها المتميزة ان تزود الاجهزة الامنية في البلاد العربية بالكوادر الامنية من حاملي الدكتوراه والماجستير والدبلوم وانني في هذا اليوم المبارك ارفع أسمى آيات الشكر الى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز واخوانه اصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب على دعمهم ورعايتهم لهذا الصرح الناجح والشامخ، انها مناسبة عزيزة وراعيها اعز وستبقى في الذاكرة دوماً.
الطالب الخريج مناحي نايف الشيباني "من المملكة العربية السعودية- ماجستير علوم اجتماعية" قال: ان تشريف صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفل تخريج كوكبة جديدة من طلاب جامعة نايف العربية للعلوم الامنية ما هو الا تكريم من سموه للعلم ورجاله، وتقدير لا حد له للجامعة ومنتسبيها والتفاتة ابوية كريمة منه حيث يشارك الخريجين فرحتهم ويقف مع المسؤولين في يوم الانجاز مشاركاً لهم جني الثمار بما يحمل ذلك من معاني الرعاية والعناية والاهتمام والمشاركة والوقوف جنباً الى جنب مع الطلبة الخريجين ومسؤولي الجامعة واساتذتها الساهرين على تشييد ما يتحقق فيها من تقدم وما يحصل فيها من انجازات مما يشكل حافزاً قوياً للخريجين على اداء مهامهم بكل امانة واخلاص لمتابعة مسيرة البذل والعطاء وانموذجاً رائعاً لمشاركة ابناء هذه الامة افراحهم والشد على ايديهم دعماً وتأييداً لهم بشد ازرهم واستثارة هممهم لاداء مهامهم والقيام بواجبهم في ميادين الشرف والفداء وتتويجاً لجهودهم التي بذلوها خلال سنوات الدراسة.
ويقول الخريج مراد علي زريقات "من المملكة الاردنية الهاشمية- دكتوراه علوم اجتماعية": ان حضور الأمير نايف بن عبدالعزيز حفل تخريج طلبة الجامعة في نهاية كل عام.. لهو دليل واضح على دعم سموه لهذه الجامعة واهتمامه الكبير بمناشطها العلمية وحرصه على مشاركة خريجيها من الدراسات العليا فرحتهم وجني ثمار الجهود والتعب بعد ان نهلوا علوماً ومعارف على يد اساتذة اكفاء وخبراء متميزين استقطبتهم الجامعة، ما سيعود أثر ذلك على اعمالهم. وان فرحتي وزملائي بهذه المناسبة التي يتوجها حضور سموه لا تعبر عنها الكلمات والعبارات.