( الأربعاء 14/06/1429هـ ) 18/ يونيو/2008  العدد : 2558  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • رحلة الأيام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • قضية
    • منوعات
  • سياسة
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
مــع الفـجــــر

عبدالله عمر خياط
الماء ومشكلته المرهقة
.. اهتمام كبير توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز –حفظه الله– لتوفير الماء الذي صرفت الدولة لمشاريعه آلاف الملايين, لكن مشكلتنا مع الجهات المعنية التي اضطرت الناس للوقوف في طوابير تمتد من شارع المكرونة لشارع التحلية للحصول على وايت للماء يروي عطش الكبار والأرامل والأطفال.
وأنا هنا لا أريد أن أعيد رواية ما نشرته الصحف على امتداد الأيام الماضية عن الأزمة الخانقة التي عاشها الناس في سبيل الحصول على قطرة ماء, وإنما سأكتفي بتجربة عشتها ليلة الثلاثاء الماضي عندما عدت إلى المنزل وأخبرني الحارس بخلو الخزان من الماء وأن سائق الوايت الذي يوافينا بالماء كل اسبوع قد اعتذر حتى بمضاعفة القيمة نظراً لأنه قد أمضى أربعاً وعشرين ساعة ومع ذلك لا يزال في الطابور .. فكان أن انتدبت ابني للوقوف في الطابور من الساعة التاسعة مساء والإتيان بوايت ماء مهما كلفه الأمر فلم يعد إلا مع الفجر وكل ذلك لأن رافعات المياه إلى المواسير عاطلة, كما وأن التمديدات تتسرب منها المياه بنسبة 20% وتصل إلى 30% في بعض المواقع.
والواقع أن هذا الاعتـــذار قد سمعناه من عشر سنوات كان بالإمكان خلالها لو اهتمت الجهات المعنية بتجديدها لما حصلت الأزمة ولا تعرض المواطن لهذه الاهانة التي يلقاها في سبيل الحصول على وايت الماء.
أما حكاية بطاقة ((سقيا)) التي قالت عنها وزارة المياه والكهرباء أن من مميزاتها:
- تقديم الخدمة عبر الهاتف دون حاجة للحضور الشخصي.
- تستثمر وقت العملاء ويحد من تعطيل مصالحهم.
- تحد من الزحام داخل الأشياب والانتظار في الموقع.
- تضمن وصول وتوزيع الخدمة بشكل أفضل.
- عدم وجود أي تكاليف إضافية مقابل هذه الخدمة.
مميزات جميلة ولكنها -كما يلوح لي- كالسراب الذي يحسبه الظمآن ماء حتى جاءه لم يجد غير قبض الريح.
ويكفي أن أنقل الرواية التي نشرتها “المدينة” بعدد يوم الخميس الماضي 8 /6 /1429هـ حيث يقول الراوي: «اشتريت بطاقة (سقيا) وكنت أعتقد أنها سوف تؤمن لي الراحة وأحصل على وايت ماء بسهولة, وبالاتصال عليهم بعد أن تأخر وصول الوايت اكتشفت أن الرقم الذي حصلت عليه مشغول على طول, وبعدها اتجهت مباشرة إلى المكتب الموجود في أشياب الفيصلية لأفاجأ بالازدحام على بوابة المكتب واكتشاف أن هناك الكثير من المواطنين الذين تورطوا في بطاقة (سقيا) مسبقة الدفع».
ومعنى هذا أن بطاقة (سقيا) مجرد حلم تصل المسافة بينه وبين الواقع بعد ما بين المشرقين, وإلا لما تزاحم المتورطون في شراء البطاقة على بوابة المكتب المختص.
وأعود لما بدأت به بأن اهتمام الدولة كبير, والاعتمادات التي صرفت لمشاريع توفير المياه بآلاف الملايين.. ومع ذلك عجزت الجهات المعنية عن توفير ما يروي الظمأ من المياه التي بتنا نتسولها من سائق الوايتات ومن الأشياب بالقيمة المدفوعة بعد عشرات الساعات واقرأوا ما نشرته الصحف الاسابيع الماضية لتتأكدوا من هذه الحقائق المؤلمة.


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الاستراتيجية الطموحة للأمير خالد
  • المتنافسون في محبة رسول الله «2-2»
  • المتنافسون في محبة رسول الله «1-2»
  • الكهرباء ومشاريعها.. وحالنا معها
  • لكي تؤدي جموع الناس صلاة الاستسقاء
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    ولكنهم لا يعرفون إلا الجادة ؟
  • الاتفاقية الأمنية بين العراق وأمريكا: وصاية أم احتلال ؟
  • الجهات الخمس
    غرف التجارة !
  • بيت العصيد
    لعنة الكتابة
  • طموحات القيادة وتطلعات المواطن
  • نكد !! «1 »
  • علل ابن أدهم العشر..
  • مشوار
    حتى يأتي الماء
  • أفـيــاء
    صورة من عالم النساء
  • أشواك
    مت ... قاعد


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - سياسة - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000