( الثلاثاء 13/06/1429هـ ) 17/ يونيو/2008  العدد : 2557  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • حوار . نت
    • رحلة الأيام
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • تحقيقات
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • سياحة
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. ابتسام حلواني
وإلى متى ..؟؟
اتفق مع ما كتبته الزميلة الأستاذة جهير المساعد يوم الأربعاء الماضي بعنوان «السعوديون في الأرض والفضاء» فالفرص الوظيفية الماطرة كما أسمتها تتواجد وبسهولة أمام غير السعوديين في معظم مجالات العمل السعودية بالداخل والخارج, بالطبع أنا لا أطعن في كفاءة غير السعودي أو قدراته ولا انتقد إقباله واستفادته من الفرص, فمن حق الأجنبي في كل بلد أن يبحث عما يناسبه من الفرص ويستفيد منها, في الوقت نفسه أعرف أن الكثير من السعوديين لا يبحثون عن الفرص بأنفسهم بل إن بعضهم يرفضها حتى لو جاءت إليه ما لم تناسب تطلعاته, لكن هذا لا يمنع من الاندهاش مما يحدث حول توظيف السعوديين وفي الخارج بالذات.
فعلى مر السنوات -وكما كتبت سابقا- لفت نظري وفي معظم دول العالم التي زرتها أن موظفي الخطوط السعودية هم من غير السعوديين بل من أبناء البلد التي يوجد بها مكتب الخطوط, الأمر الذي كنتُ أبرره لنفسي بأحقية أبناء ذلك البلد في تلك الفرص الوظيفية وحق شغلها والاستفادة منها, لكن ما يدفع للتساؤل فعلا هو لماذا تقوم مكاتب خطوط طيران الدول المختلفة في بلادنا بتعيين مواطنيها أيضا في مكاتبها بدلا من المواطن السعودي؟؟ على من يقع اللوم هنا؟؟ حسب علمي فإن المفروض أن تلتزم كل دولة بتعيين مواطنيها في خطوطها بنسبة تتراوح بين 7% و10% فقط وهذا هو المطبق فعليا كما نلاحظ في معظم الدول إلا هنا, حيث يظهر أن التعيين في الخطوط المختلفة بالمملكة لا يخضع لتلك النسبة مما يقلص فرص تعيين السعوديين بها, فهل نلوم الخطوط أم الطيران المدني الذي لم يفرض على الخطوط الأجنبية تعيين السعوديين بالنسبة المطبقة نفسها في دولهم انطلاقا من مبدأ المعاملة بالمثل؟
ثم ماذا بشأن السفارات السعودية في العالم؟ كلنا يلاحظ عندما يذهب إلى سفارة أي دولة أنها تمتلئ بمواطنيها الذين يشغلون مختلف المستويات الوظيفية فيها أما السفارة السعودية في معظم الدول فإن بها عدد الموظفين غير السعوديين ومن جنسيات عدة فمن المسؤول؟ هذا الكلام ليس جديدا فهو يحدث من عشرات السنين, وما زال الأمر على حاله, فهل يعقل أن يرفض جميع السعوديين السفر للعمل في الدول المختلفة؟ إذا كانت النساء بالتزاماتهن وقيودهن قبلن العمل في القرى النائية بكل مشكلاتها فكيف يرفض الرجال الذهاب للعمل في أي مكان في العالم؟
طبعا أنا لم أتحدث إلا عن الوظائف خارج المملكة, أما الداخل فحاله لا يعلمه إلا الله عز وجل، وقد تمنيتُ في مقال قديم سابق أن تقوم الأجهزة العامة لدينا بحصر عدد الأجانب الذين يعملون في وظائفها الحساسة والروتينية والعادية, حيث ان نتيجة هذا الحصر ستشكل مفاجأة كبيرة لمن يقوم به، على أية حال أنا لم أقل ضعوا خططا زمنية للإحلال, ولم أقل دربوا الكوادر الوطنية لفترة كافية حتى تصبح مؤهلة لشغل تلك الوظائف إن احتاج الأمر, كل ما أطلبه هو عمل حصر بعدد العاملين من غير السعوديين في الأجهزة الحكومية والوظائف التي يشغلونها وتواريخ تعيينهم, لا أطلب هذا للنشر لا سمح الله, إنما للعلم وإحاطة أصحاب الشأن في الأجهزة نفسها, لعلهم يفعلون شيئا..!!
فاكس 6401574
ص ب 30550 جدة 21487


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 100 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • مسؤولية.. لا يدرك حجمها البعض!!
  • من يرفع هذا الظلم ؟!
  • المعروف
  • شاطئ الحمراء
  • الرفض والقبول.. في زواج البنات
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • قِيم المواطنة.. أم قيم القبيلة ؟
  • نريد أن نحتفل !
  • العرب .. بين سيادة الكذب وأزمة النفاق !
  • بيت العصيد
    المدينة هي المَهْر
  • مــع الفـجــــر
    الاستراتيجية الطموحة للأمير خالد
  • ضعف الرياضيات.. المعلم هو الأساس
  • مشوار
    أمراض «المياه» النفسية
  • على خفيف
    هل أنا بصلة ؟!
  • أفـيــاء
    ثقافة الحصر !
  • أشواك
    هموم .. من غير ناس !!


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000