هكذا مررنا في الحلقتين السابقتين على شاعرنا الكبير محمد العلي، وهو يلم شتات ماتبقى من طفولته ويتجه صوب النجف، حيث يمعن في التعلم حسب الشرط العائلي والتوجه العام، ثم يتجه بعد ذلك في لحظة انفصال إلى التعلم حسب مايريد، وهو في كل ذلك كان محاصراً بالشعر، وإن كانت البداية محفوفة بالأصدقاء ورفاق أسرة الأدب اليقظ، إلا أنها بعد ذلك اختطت مساراً خاصاً بها واختارت أفقاً تتجه صوبه دائماً.. ممعنة في الزرقة والبحر.. ونخيل الجزيرة.. ...
تفاصيل