( الإثنين 12/06/1429هـ ) 16/ يونيو/2008  العدد : 2556  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • دراسة
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
محليات...
رأس أول اجتماع للجنة أوقاف جامعة الملك سعود.. وكرم العكاس
الأمير سلمان: شهادتي في جامعة الأمير سلطان مجروحة.. وبلادنا تكرم أبناءها بالأعمال النافعة

  عبدالمحسن الحارثي ، فارس القحطاني- الرياض
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس ادارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم بمكتبه في قصر الحكم امس سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن رئيس مجلس امناء جامعة الأمير سلطان واعضاء المجلس ومدير الجامعة ووكلاءها وعمداء الكليات ورؤساء الاقسام العلمية والطلاب الخريجين لهذا العام 1428 /1429. وفي مستهل اللقاء تشرف الطلاب الخريجون بالسلام على سموه وتسلم وثائق تخرجهم من يد سموه الكريم. بعد ذلك القى مدير الجامعة الدكتور احمد اليماني كلمة بهذه المناسبة شكر فيها سمو الأمير سلمان على استقبال ابنائه الطلاب ومشاركتهم هذه المناسبة وقال ان هذه الرعاية هي امتداد لرعاية سموه لجميع أبنائة الطلاب في منطقة الرياض.
بعد ذلك ارتجل سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز كلمة قال فيها:
بسم الله. والحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد.
أولا أرحب بجامعة الأمير سلطان هذه الجامعة التي نعتز بها كما أرحب بمدير الجامعة وزملائه الأساتذة.
ايها الإخوة الخريجون أن بلادنا والحمد لله مزرعة خير. ففي كل يوم نحصد - حكومة وشعبا - ثمرة من ثمرات الخير التي زرعت في هذه البلاد. ولا شك أن العلم هو خير ثمرة يمكن ان يقطفها الإنسان وهو اساس الاسس التي تبني عليها الدول ومما يبشر بالخير أننا نرى جامعاتنا والحمد لله تخرج لبلادنا الدفعات تلو الدفعات من الشباب العامل ومن ضمنها هذه الجامعة التي نحتفل بها اليوم.
وإن كانت شهادتي فيها هي بالذات شهادة مجروحة على كل حال لكني أقول وبكل صراحة ان من مميزات هذه البلاد اكرام ابنائها كما ان من عادتها ان يكون إكرامها لهم بأعمال جادة ونافعة فأذكر أنه منذ سنوات عندما عاد الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظه الله - من رحلته العلاجية اجتمع أبناء بلاده من سكان الرياض من القادرين ورجال العلم وكنت من بينهم ووجدنا أن أفضل تكريم للأمير سلطان ان نقيم كلية تحمل اسمه "وكما تعلمون فإن جامعة الأمير سلطان كانت في الاصل كلية الأمير سلطان" لتكون هذه الكلية معلما من معالم الرياض تقطف بلادنا ومواطنونا ثمارها لذلك استقر الرأي على ان يقام هذا الصرح العلمي تخليدا لهذه الذكرى فتم انشاء الكلية التي اصبحت فيما بعد جامعة الأمير سلطان.
وها هي اليوم والحمد لله تخرج دفعتها الخامسة من ابنائها الذين تهيأت لهم فرص العمل في أماكن كثيرة في القطاعين العام والخاص بسبب العلم النافع الذي اكتسبوه.
لذلك أقول لإخواني وأبنائي إن بلادنا مهبط الوحي وبلاد الحرمين ومبعث الرسالة وقبلة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها جزيرة العرب المملكة العربية السعودية تستحق منا جميعا أن نخدمها بكل جوارحنا وبكل ما نملك من جهد.
وأنا أشكر إخواننا الأساتذة العاملين بالجامعة من العرب والمسلمين او من الدول الأخرى على جهودهم فهم في الحقيقة ساهموا معنا في نجاح هذه الجامعة .
والمملكة تستعين بكل الخبرات العالمية حتى توفر لشعبها كل الامكانيات ونتائج ذلك تبرز الآن أمامنا ممثلة في أبنائنا الذين اكتسبوا الخبرة والعلم من كل مناهله والحمد لله.
اهنئكم واقول لكم بلادكم تعتز بكم. انتم يا أبناءها الخريجين. وأوصيكم أن تنظروا لحياتكم الجديدة ولأعمالكم على أنها واجب عليكم تؤدونه لوطنكم ولإخوانكم.. نعم. فأنتم ستعملون في دوائر حكومية او أهلية وعليكم أن تضعوا نصب اعينكم مصلحة بلادكم وجهات عملكم فبلادكم تستحق منكم الخدمة وذلك ما تعودناه منكم ومن شعبنا في كل المناطق والحمد لله.
وانتم الآن تمثلون كل مناطق المملكة وبينكم كذلك بعض من إخواننا العرب المقيمين في هذه البلاد وهذا شيء نحمد الله عليه.. والشكر موصول لأساتذتكم ولإدارة الجامعة على ما قاموا به ونحن وانتم الآن نقطف ثمرة من ثمرات هذه الجهود في يوم سعيد نرجو ان شاء الله ان نحتفل به كل سنة كما ارجو للجميع التوفيق والسداد ان شاء الله.
ثم التقطت الصور التذكارية لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز مع أعضاء مجلس الجامعة وأبنائه الطلاب.
من جهة ثانية رأس سمو أمير منطقة الرياض الليلة قبل الماضية الاجتماع الأول للجنة العليا لأوقاف جامعة الملك سعود.
وكان في استقبال سموه مدير الجامعة الدكتور عبدالله بن عبد الرحمن العثمان وعدد من المسؤولين بها.
وناقش الاجتماع عدة موضوعات كان من بينها وثيقة الوقف التي أعدتها الجامعة بالاستفادة من التجارب العالمية وبالتحديد من أحد الخبراء بجامعة هارفرد إلى جانب عرض المرحلة الأولى من برنامج أوقاف الجامعة الذي يطمح إلى أن يكون رافداً لموارد الجامعة المالية؛ وتمكينها من تحقيق المزيد من الإبداع والتميز في البحث والتطوير وبناء مجتمع المعرفة.
وقد بارك الأمير سلمان بن عبدالعزيز برنامج أوقاف الجامعة وأثنى عليه وعده أحد البرامج الرائدة الاستراتيجية.
وعقب الاجتماع التقطت الصور التذكارية لسموه مع أعضاء اللجنة العليا لأوقاف الجامعة.
حضر الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية وأعضاء اللجنة العليا لأوقاف الجامعة من المسؤولين ورجال الأعمال.من جانب آخر أكد العثمان أن برنامج أوقاف الجامعة يأمل أن يكون لديه مبلغ 25 مليار دولار خلال 20 سنة قادمة بهدف تعزيز موارد الجامعة الذاتية، وتمويل برامج البحث والتطوير التقني، واستقطاب وتحفيز وتكريم الباحثين والمبدعين والموهوبين والمتميزين ورعايتهم، ودعم المستشفيات الجامعية في علاج الأمراض المزمنة وتمويل معامل الجامعة الخارجية، وتعزيز أعمال البر والتكافل الاجتماعي ومساعدة الأيتام والأرامل من منسوبي الجامعة، وزيادة الاستفادة من موارد الجامعة مشيرا إلى أن قيمة تلك الأوقاف تقدر بنحو 25 مليار دولار.
وأوضح أن باكورة تلك المشروعات عبارة عن وقف متعدد الاستخدامات باسم "أبراج الجامعة" تقدر تكاليفه بـ 500 مليون ريال على أرض تزيد مساحتها على 000 , 180 متر مربع في موقع متميز في مدينة الرياض . ولم يخف أن الجامعة استطاعت حتى الآن جمع أكثر من 150 مليون ريال لهذا المشروع. وقال: إن رصد واستمرارية توفر المخصصات المالية اللازمة للجامعة يقوم بدور أساسي في مستوى التعليم وتخصصاته لتتمكن الجامعة من أداء رسالتها".
وكشف أن الجامعة بصدد تطوير خطة استراتيجية للمشاريع التي تنوي تنفيذها داخل المدينة الجامعية وخارجها من خلال بناء شراكات استراتيجية مع مطورين متخصصين تسهم الجامعة بمواردها لدعم المشروعات فيما يتولى المطورون إنشاء تلك المشروعات المتوافقة مع احتياجات وخطط الجامعة بما يضيف قيمة نوعية للمدينة الجامعية وممتلكات الجامعة ويحقق عوائد مجزية تسهم بدعم أنشطة الجامعة. وأكد أن الجامعة حينما حددت الرقم 25 مليار دولار لم تفكر أن تجمعه في يوم وليلة إنما وضعت لها خطة طويلة المدى على مدار 20 سنة . وقال "حتى تكون جامعة الملك سعود رائدة ينبغي أن تكون ميزانيتها لا تقل عن 5 مليارات سنويا ". وأشار إلى أن الجامعة قامت بالتوقيع مع أكثر من 82 جامعة ومركز بحوث عالمي في أكثر من 13 دولة متقدمة إلى جانب الارتباط مع 14 عالما فائزا بجائزة نوبل وباحثين متميزين مثل البروفيسور مجدي يعقوب في مجال الطب والبروفيسور كازا نوفا من فرنسا.
من جهة ثانية رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مساء امس حفل تكريم وزير الشؤون الاجتماعية السابق عبدالمحسن العكاس الذي أقيم في قصر الثقافة بحي السفارات بالرياض.
وتخلل الحفل كلمات لسمو أمير منطقة الرياض ووزير الشؤون الاجتماعية الجديد الدكتور يوسف العثيمين والمحتفى به وزير الشؤون الاجتماعية السابق عبدالمحسن العكاس.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين محليات

  • خادم الحرمين الشريفين والعاهل الاردني يبحثان التطورات الفلسطينية والاوضاع في لبنان والعراق
  • استقبل جنبلاط ووزيري الإعلام والمهجرين اللبنانيين
    ولي العهد يبحث مع كي مون التطورات الإقليمية والدولية
  • الأمير مشعل يتكفل بانشاء مركز لعلاج الفشل الكلوي
  • الأمير نايف وكي مون يستعرضان جهود المملكة في مجالات الأمن والإغاثة
  • افتتح محطة تنقية المياه الجوفية
    أمير المدينة المنورة: تحقيق التنمية المستدامة بتفعيل المشاركة الشعبية
  • متعب بن عبدالله يغادر إلى فرنسا في زيارة رسمية
  • الأمير خالد بن سلطان يلتقي رئيس هيئة الطيران الباكستاني
  • أمير الشرقية يشكر الرشيد لتبرعه بمليون ريال لدعم المساكن الميسرة
  • مجلس تبوك يناقش إنشاء كليات جامعية و34 سدا وأندية للشباب
  • رعى تخريج 1500 متدرب
    محافظ الأحساء: المنجزات التقنية مؤشرات للتقدم والتطور


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - رياضة - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000