( الإثنين 12/06/1429هـ ) 16/ يونيو/2008  العدد : 2556  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • دراسة
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • طب وعلوم
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • رياضة
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
مــع الفـجــــر

عبدالله عمر خياط
المتنافسون في محبة رسول الله «2-2»
.. لقد تنافس صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في محبته وافتدائه بأموالهم وأهليهم وأنفسهم وكان في المقدمة منهم أبو بكر الصديق الذي تفرد بذكر القرآن له رضي الله عنه، أنه صاحب رسول الله فيما قال رب العزة والجلال: (ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا).
ومن هذا المنطلق فقد جـــاءت سيرة أبي بكر في المقدمة من العشرة المبشرين بالجزء الأول من الكتاب، ثم تلاهم السيدة خديجة بنت خويلد وبنات النبي والحسن والحسين رضي الله عنهم، ثم أمهات المؤمنين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، فأعمامه وعماته فالأقارب ثم الأول إسلاماً قبل الهجرة ثم من تلاهم. وأعود إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، الذي كان أول من أسلم من الرجال.. وسمي الصديق لقوله عما جاء به رسول الله: إن قال فقد صدق)).
وفيما جاء بدلائل النبوة عن ضبة بن محسن العنزي، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قصة ذكرها، قال: فقال عمر: والله لليلة من أبي بكر ويوم خير من عُمُر عُمَر، هل لك أن أحدثك بليلته ويومه؟ قال: قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: أما ليلته فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم هارباً من أهل مكة، خرج ليلاً، فتبعه أبو بكر، فجعل يمشي مرة أمامه، ومرة خلفه، ومرة عن يمينه، ومرة عن يساره. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا يا أبا بكر؟ ما أعرف هذا من فعلك؟ قال: يا رسول الله، أذكر الرصد فأكون أمامك، وأذكر الطلب فأكون خلفك ومرة عن يمينك ومرة عن يسارك لا آمن عليك، قال: فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلته على أطراف أصابعه، حتى حفيت رجلاه، فلما رآه أبو بكر رضي الله عنه أنه قد حفيت رجلاه، حمله على كاهله وجعل يشتد به حتى أتى به فم الغار، فأنزله ثم قال: والذي بعثك بالحق، لا تدخله حتى أدخله، فإن كان فيه شيء نزل بي قبلك، فدخل فلم ير شيئاً، فحمله فأدخله، وكان في الغار خرق فيه حيات وأفاع، فخشي أبو بكر أن يخرج منها شيء يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقمه قدمه، فجعلن يضربنه ويلسعنه، الحيات والأفاعي، وجعلت دموعه تتحدر على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا، فأنزل الله السكينة والطمأنينة لأبي بكر.. فهذه ليلته.
وهكذا كان الجميع من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنافسون في محبته وهو ما يفصله الكتاب عليه به، فجزى الله أخي الأستاذ عبد الكريم اسماعيل حريري على توليه طباعة الكتاب على نفقة والده رحمه الله ليكون نبراساً للقدوة ودليلاً إلى الحب الذي لن يكمل إيمان امرئ إلا به.
* آيـــــــة : يقول الحق سبحانه وتعالى : “قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله”.
* وحديث : روى البخاري ومسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وأهله وماله والناس أجمعين)).
* شعر نابض: من شعر أحمد شوقي:
بك يا ابن عبد الله قامت سمحة
بالحق من ملك الهدى غـــــراء


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • المتنافسون في محبة رسول الله «1-2»
  • الكهرباء ومشاريعها.. وحالنا معها
  • لكي تؤدي جموع الناس صلاة الاستسقاء
  • سلمان بن عبدالعزيز.. الجانب الآخر
  • من المستفيد من تجارة المخدرات
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • «كلمة الكويليت»
  • مشوار
    استراتيجية الأمير
  • أشواك
    عضو بلدي !!
  • على مائدة الثقافة.. ضيافة ستّ نجوم
  • بيت العصيد
    البقرة العظمى
  • ولي العهد: انقدوا الخلل
  • الغلاء وتجار الإثراء السريع
  • المؤهلات العليا.. والأثر الغائب!
  • على خفيف
    مدير عام الشَّرشو؟!
  • أفـيــاء
    تسويق الرأي


محليات -