لا تذكر الحداثة في بلادنا إلا ويذكر محمد العلي حتى صار رائدا للشعر الحديث في بلادنا وبرغم كل هذا وبرغم كل ما كتب وسيكتب عنه إلا ان سيرة العلي تظل محفوفة بالالتباسات، خاصة أنه ميال للعزلة البيضاء، والعزلة التي تفتح نوافذها على الجميع مشهدا، ووجوها، وكتابات، ولكنها في الآن نفسه تختفي بسياج من الورد من اختراقات الاخرين.. وزاد من كثافة هذا السياج منعة، زهد أبي عادل في الأضواء وعدم رغبته في البوح وعدم اتاحة الفرصة لقلمه كي ...
تفاصيل