( الجمعة 09/06/1429هـ ) 13/ يونيو/2008  العدد : 2553  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
  • سياسة
  • أحداث إقتصادية
  • ثقافة الاسبوع
    • خطوة أولى
    • فنون الأسبوع
  • رياضة
    • كأس أوروبا
    • في الذاكرة
    • منوعات رياضية
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • عائدون إلى الحياة
    • قصة دكتوراه
    • منابر الجمعة
    • نافذة عليها
    • وجوه منسية
    • جيل المستقبل
    • براعم الغد
    • كاتب وقارئ
    • مساحة قانونية
    • قصص إنسانية
    • إيميل E.mail
    • ويك.. إند WeekEnd
    • حياتنا الخاصة
    • أحلام سعيدة
الملحق الاسبوعى » وجوه منسية...
صمّ بكم ومشلولون
أزواج منسيون خلف الإعاقة
هناك معاقون ينسحبون من الحياة بسبب اعاقتهم.. يعيشون في صمت.. يتزوجون.. وينجبون ويرحلون في صمت أيضاً! وهناك من يمارسون حياتهم بشكل طبيعي يتحدون الصعاب التي تعترض حياتهم ويقهرون اعاقتهم بل يأتون بما لم يأت به ويستطعه الأصحاء. «منال» تحكي قصة واحد من هؤلاء الذين افقدتهم الاعاقة عن ممارسة أي عمل فأصبحوا في حكم المنسيين تماماً..
تقول أحببت ابن عمي منذ الصغر لأننا نشأنا وتربينا في منزل جدنا كبير العائلة واسمونا لبعضنا فأصبحنا مخطوبين منذ الطفولة وعندما كبرنا تمت خطوبتنا بصورة رسمية، ولما كانت ظروفه المادية لاتسمح له باتمام الزواج سافر لكي يعمل حتى يتمكن من جمع المال اللازم لزواجنا وبعد ...تفاصيل


في جازان يفضلون «الحلقوم والمشبك»
المجلي بائع الحلوى: ابعدوا الدخلاء عنا
يتنقل نايف منصور المجلي مابين الأسواق الشعبية لعرض أجود أنواع الحلوى التي تخصص في صنعها.. تجده يوم الأحد في أحد المسارحة والثلاثاء في الخشل والخميس في الخوبة وهو يبيع أنواعاً من الحلوى التي يحبها ويقبل عليها أبناء جازان كافة باعتبارها الطبق الرئيسي للأباء والأجداد في فطور الصباح وقل مالاتوجد في منزل أحدهم بل هم يتفاخرون بها. ومن أنواعها المشبك «الأحمر والابيض» والنارجين والزمبطية والحلقوم والمضروب والهريشات والدخن والشراب والقرمش ومجلجل والمشبك اليمني بالسمسم، إلا أن المجلي يرى أن الحلقوم ...تفاصيل


«الخلاوي» تحت سقف من بقايا شبك حديدي
يعيش «الخلاوي» تحت كومة من الحديد صنعها من بقايا شبك أغنامه وقد أسلمه الفقر للكهولة وضعف البصر وأمراض أخرى كثيرة لا يقوى على احتمال إنسان في مثل عمره إذ يتجاوز الثمانين بقليل ولكنه مازال صامداً يقاوم شظف العيش بين كثبان الرمال في نفود «المخيتم» جنوب عفيف!.
زرناه في عزلته المريرة حيث لا زوجة ولا أولاد ولا أنيس له سوى بضعة أغنام يتسلى برعيها ورعايتها كي تؤانس وحشته في ذلك الخلاء!.
بدأ حديثه معنا قائلاً: ولدت وعشت وحيداً منذ طفولتي فقد رحلت أمي وأنا صغير ولازال قبرها -مشيرا بيده إلى موضع قريب- عالقاً في ذهني وأذكر انني طلبت من والدي وقتها ان أدخل معها القبر معتقداً في براءة الطفولة أنه جحر فرفض طلبي ليلحق بها بعد سنوات قليلة ومنذ رحيلهما لم أذق طعماً للسعادة فعشت وحيداً. يعيش الخلاوي كما يلقب واسمه الحقيقي «شجعان» إلى جانب بئر ورثها عن والده وهو يقوم على حراستها خوفاً من أن تأخذها منه قبيلة أخرى على حد قوله. وعندما عرضنا عليه الانتقال للعيش في المدينة انتفض غاضباً وقال انه يفضل الموت هنا على الانتقال للعيش في ...تفاصيل


تصفح العناوين


محليات - سياسة - أحداث إقتصادية - ثقافة الاسبوع - رياضة - حوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000