انتهاء استقبال طلبات المرشحين اليوم
شرفيو ومسؤولو فرق الوحدة يؤيدون استمرار التونسي رئيسا
عبدالله القرشي - مكة المكرمة
يقفل باب الترشيح لرئاسة النادي بعد ظهر اليوم حيث يتطلب على المرشحين مناحي الدعجاني وخالد شافعي وخالد المطرفي استكمال الشروط لاكتمال ملفاتهم الانتخابية وفي حالة عدم اتمام ذلك فلن يتمكنوا من المنافسة على رئاسة النادي في حالة انعقاد الجمعية العمومية. من جهة أخرى يعقد عضو شرف نادي الوحدة الدكتور محمد يماني غدا الخميس اجتماعا مع عدد من اعضاء الشرف للتوصل إلى صيغة توافقية لاختيار مجلس ادارة جديد يعتمد من الرئاسة العامة لرعاية الشباب خلال الايام القادمة وحل جميع الخلافات التي نشبت مؤخرا بين لجنة دراسة ملفات المرشحين ورئيس النادي جمال تونسي وتشير المصادر إلى ان هناك توجها من غالبية الاعضاء نزولا عند رغبة يماني بتكليف الرئيس الحالي جمال تونسي لمدة عام على ان يتم تجديد اعضاء المجلس من قبل اللجنة. وكان الكثيرون من اعضاء مجلس الشرف ومحبو نادي الوحدة ونجوم فرق النادي في جميع الالعاب قد اجمعوا على ان جمال تونسي هو الاقدر على اكمال المسيرة وتحقيق التطلعات الوحداوية ورأوا ان استمراره في رئاسة النادي مطلوبة لقدرته المالية وتكامل خبرته الادارية الى جانب انه يحمل هما وعشقا كبيرين لهذا الكيان وهذا قد لا يتوفر في اي مرشح قادم .
في البداية ورغم تأكيده على رغبته في ترشيح نفسه من جديد لرئاسة النادي الا ان جمال تونسي ابدى استعدادا كبيرا للتنازل عن الدخول في خوض منافسات الانتخابات القادمة اذا وجد اي مرشح جديد يثق الوحداويون في قيادته للنادي ونتأكد من حرصه على الارتقاء بجميع العاب الوحدة وسوف اكون الى جانبه وادعم موقفه اما ان نترك الحبل على غاربه لكل من هب ودب والباحثين عن الشهرة فسوف لن يمكنهم جمهور الوحدة من تحقيق اهدافهم ولن يمنحوا اصواتهم لمثل هؤلاء . ويضيف التونسي: انا لن اتحدث عن نفسي ولن اعدد ما انجزته ادارتي طوال الاربع سنوات الماضية ولكن يكفينا شهادة المنصفين وتواجد معظم فرق النادي في مصاف الممتاز يؤكد على اننا عملنا بكل اخلاص وعندما اخفق فريق كرة القدم الاول فلذلك اسباب عديدة من ابرزها الغيابات الكبيرة التي تعرض لها الفريق والتي كان لها تأثيرها السلبي على مسيرة الفرسان وبإذن الله سيكون الموسم القادم غير وسوف يسعد محبو الوحدة كثيرا ولا نحتاج سوى الالتفاف والدعم والمؤازرة من الجميع واتمنى ان يقلع اصحاب التنظيرات في اجتماعاتهم الاخيرة عن اساليب الطعن والتقليل من جهود الاخرين فهؤلاء يعرفهم جمهور الوحدة جيدا ولم يستفد النادي منهم اي شيء فالنادي يحتاج لوقفة جادة من الجميع (وبياعين الكلام) لن ينفعوا الوحدة بشيء فنحن مقبلون على مرحلة مهمة وحساسة تحتاج الى وقوف جميع شرائح الوحدة مع ناديهم حتى تتحقق الآمال والتطلعات. ويؤكد عضو مجلس شرف النادي منصور ابو منصور بقوله ان التونسي هو الأنسب والأقدر للمرحلة المقبلة ولا اعتقد ان هناك من ينافسه في القدرة المالية والادارية وتحمل المسؤولية واعتقد انه سيحصل على النصيب الأكبر من الاصوات لترشيحه من جديد لرئاسة الوحدة واذا ما اراد التونسي ان يحقق النجاح فعليه اعادة وصياغة تشكيل مجلس الادارة ليكون اكثر فعالية وانسجاما وتنقية الاجواء من حوله حتى يضمن العمل في ظروف صحية افضل وعليه الاستفادة من الماضي وقطع دابر المجاملات والالتفات الى موضوع مجلس الشرف لتكوينه من جديد حتى يضمن التفافا وحداويا كبيرا من حوله يدعمونه ويؤازرونه على الدوام.
رئيس لجنة الاحتراف السابق ونجم الفريق ومدير الكرة الاسبق دخيل عواد الأحمدي ايد استمرار التونسي ومنحه صوته في الانتخابات المقبلة وقال ثقتنا كبيرة في جمال تونسي وأرى انه الأقدر على تحمل المسؤولية لعدة اعتبارات فنادي مثل الوحدة ليس سهلا على اي شخص رئاسته واحترم كل من يرغب في ترشيح نفسه لهذه المهمة فالمسؤولية بالطبع ستكون صعبة ولهذا اعتقد ان من يتصدى لمطالب النادي والقادر على رئاسته هو جمال تونسي ونحن كوحداويين نضع كامل ثقتنا فيه ولكن اتمنى ان يحسن اختيار اعضاء مجلس ادارته والتعامل مع المحيطين من حوله بما يحقق مصلحة النادي بعيدا عن المجاملات وعدم تجاهل اعضاء مجلس الشرف ومنحهم كامل التقدير والاستماع الى وجهات النظر الصائبة. ثم يؤكد عضو مجلس الشرف حسين شفي بقوله: اعتقد ان جمال تونسي هو رجل المرحلة المقبلة بعد ان حقق نجاحات جيدة وتقدمات مطمئنة في فترة رئاسته الماضية وانا اثق في نجاحه متى ما احسن التعاقد مع لاعبين اجانب مميزين وجلب مدربا كفؤا يقود الفرسان الى مرابع الانتصارات مع المحافظة على نجوم الفريق وعدم التفريط في اي عنصر مؤثر مهما كانت المغريات ثم البحث عن لاعبين من الداخل يدعمون مسيرة الفريق وتجنب الاختيار العشوائي كما كان يحدث في السابق مما احدث خللا كبيرا في صفوف الفريق وعطل مسيرة الفرسان. ويؤكد عضو مجلس الشرف توفيق تونسي بقوله: رئاسة النادي ليست مهمة سهلة كما يتصورها البعض بل هي مسؤولية مرهقة من جميع النواحي ولا يقدر على تحملها الا الانسان المقتدر ماليا وصاحب الوجاهة الاجتماعية ومن له قبول عند محبي النادي وهذه في تصوري تتوفر جميعها في جمال تونسي وانا المس رغبة الوحداويين في استمراره لفترة رئاسية قادمة ننتظر خلالها ان تتحقق بعضا من طموحاتنا ويحصل فريقنا على بطولات تعيد له هيبته ومكانته في المنافسات الرياضية.