مطالب
رصيف الحوامل يعج بالأشقياء
حتى الرياضة لم تسلم من الممارسات اللا اخلاقية من بعض الشباب فبالرغم من تسميته برصيف الحوامل وذلك لكثرة وجود النساء الحوامل بداية الا ان هناك مريض السكر والضغط والسمنة والاخير يعتبر راس هذه الامراض لانه بعد ارادة الله المسبب لما ذكرنا من امراض اجارنا الله واياكم للاسف الشديد تحول هذا الرصيف من رياضي الى غزلي واستعراضي فترى شبابا يتسكعون على جوانب هذا الطريق والادهى والامر انك ترى البعض يدخنون في هذا المكان بكل وقاحة الا يكفي الغبار الذي نستنشقه من تقلبات الجو ليأتي هذا المدخن “ويزيدك على مابك” حتى ان مرضى الضغط والسكر قد ارتفع ضغطهم وسكرهم مما يشاهدونه, وحزني على ذلك الشاب الذي يرتدي جينز شارل ستون وقميص كاروهات من اف سان لوران وجزمة اعزكم الله صنعت في باريس ويتمخطر على رصيف المشي.. ماذا يفعل بالله عليكم هناك؟ وكأنه على جسر عرض ازياء ويا عيني على بعض السيارات التي تتسكع بجانب الرصيف والصيحات المدوية والتهديف بعلب الغازات وأجمل شيء في ربات البيوت انهن يصطحبن العاملات المنزليات معهن وكأنهن ناقصات رياضة لم يكتفوا بكسر ظهورهم في عمل المنزل بل يتباهون بهم في المشي ايضا ما ذنب هذه العاملة في سمنة صاحبة المنزل حتى تقضي على ما بقي منها من دهون مفيدة.
وحرصا على الجنسين اتمنى ان يكون هناك نساء من هيئة الامر بالمعروف ينصحن النساء اللاتي مثلهن ربما يساعد ذلك من لجم انفلات الشباب.
عادل الغامدي