أمانة جدة والمقاولون
تعاني مدينة جدة من عدة سنوات من الحفريات وهذا بلاشك يدل على ظاهرة صحية لايصال كافة الخدمات الى كل مواطن ومقيم من “ماء - كهرباء - هاتف - صرف صحي” ولكن امرها طال واشتكى المواطن والزائر ولازال الوضع كما هو عليه وبمناسبة الحديث عن حفريات مدينة جدة التي تزيد في فترات الاجازات لتربك المرور وتضايق السائح الذي رغب قضاء اجازته فيها فقد اطلعت على تصريح المهندس ابراهيم كتبخانة وكيل الامين للتعمير والمشاريع بامانة مدينة جدة يوم السبت 19 جمادى الاولى 1429هـ حيث قال في تصريحه “تم تحميل المقاولين غير الملتزمين تكاليف اعادة اصلاح العيوب الاسفلتية والهبوطات، اضافة الى تطبيق الغرامات المنصوص عليها في هذا الخصوص” هذا بالنسبة للمقاولين ولكن ما ذنب اعصاب قائدي المركبات مرتادي الطرق ومركباتهم الا يستحقون تعويضاً لهم؟؟
وافاد في تصريحه “بأنه جرى اصلاح اكثر من 700 موقع” ونشكر الامانة على ذلك ويقصد سعادته “موقعاً مخالفا” والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل الغرامة التي اقرتها الامانة وقدرها 30 الف ريال كافية لردع المتلاعبين في تنفيذ المشاريع؟؟ فاذا كان النظام الخاص بمعاقبة الشركات ينص على هذه الغرامة فان الامر من وجهة نظري يتطلب مضاعفة هذه الغرامة ولاداعي اصلا للمهلة المعطاة لهم كما اضاف المسؤول في تصريحه التأكد من اعادة الاعمال الى ما كانت عليه وفق الاصول الفنية المتبعة عند الانتهاء من تمديد الخدمة واود هنا ان اشير الى احد الشوارع الرئيسية في جدة وهو شارع الامير سلطان بدءا من تقاطعه بشارع الروضة للمتجه شمالا الى اشارة ميدان الآية “سابقا” السلام حاليا، فان الحفريات امتدت مدتها الزمنية الى ثلاث سنوات “ان لم تكن اكثر” اما طريق الخدمة في هذا الشارع فهو غير جيد، اما الشارع الرئيسي والذي تم اعادة فتحه وسفلتته “مؤقتا” فانه مغلق اغلب ايام العام وخاصة بعد تقاطعه مع شارع الامل، فأين مراقبو الامانة للتأكد من اعادة الطريق على ما كان عليه مع افتراض ان يكون افضل من السابق، الا اذا كانت الشركة تنتظر حتى الانتهاء من الحفريات كاملة بعد عدة سنوات وتبدأ في سفلتته من جديد ومن ثم تبدأ شركة اخرى ومشروع اخر؟؟
نجيب الخطيب