انتقال كرانيكار من دينامو يكلّف اغتيال وكيل أعماله
أ. ف. ب. نيقوسيا
لم يدخل صانع الالعاب الكرواتي نيكو كرانيكار عالم كرة القدم عن طريق الصدفة فهو نجل زلاتكو كرانيكار اللاعب الاسطوري في يوغوسلافيا السابقة خلال ثمانينات القرن الماضي، لكنه حاول منذ صغره الا يلصق نفسه بصورة والده وان يخلق لذاته هوية مستقلة. صحيح ان كرانيكار سيعود الى النمسا الأرض التي أبصر فيها النور في 13اغسطس 1984 حيث كان والده محترفا، لكنه رجع يافعا الى كرواتيا وسلك طريق الوالد الى مركز تدريب دينامو زغرب أحد ابرز الاندية الكرواتية. مذاك بدأ "نيكو" بتحطيم الارقام فاستهل مسيرته في الدرجة الاولى في الدوري الكرواتي وهو في سن السادسة عشرة ليصبح في العام التالي أصغر لاعب يحمل شارة القائد في تاريخ دينامو زغرب.وقدره جمهور العاصمة طوال 3 سنوات للمسته السحرية ومداعباته الاستثنائية للكرة، لكن قصة الحب التي جمعتهما انتهت في العام 2005 اثر خلاف مع مسؤولي النادي لينضم الى عدو دينامو اللدود هايدوك سبليت في صفقة تصدرت عناوين الصحف قبل ان يتعرض وكيله لعملية اغتيال في منزله اودت بحياته.واصل كرانيكار تقديم مستويات ملفتة وأحرز لقب الدوري مجددا مع سبليت فوصفه المراقبون بخليفة روبرت بروزينسكي وزفونيمير بوبان. تقاطعت مسيرة كرانيكار الاب والابن مرة أخرى في مونديال المانيا 2006 عندما ضمه المدرب الاب الى تشكيلته ما أثار بعض الانتقادات داخل كرواتيا خصوصا ان محصلته في كأس العالم لم تكن مرضية، لكن نيكو الابن يدافع عن نفسه قائلا "من الصعب ان تلعب مع منتخب يدربه والدك، لكن اعتقد باني استحقت مركزي في التشكيلة" والدليل ان نيكو استمر في عهد المدرب الحالي سلافن بيليتش وسجل احد اهداف الفوز التاريخي 3-2 على انكلترا في التصفيات واقصى الاسود عن الكأس القارية.