( الأحد 04/06/1429هـ ) 08/ يونيو/2008  العدد : 2548  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الأيام
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • مؤتمر الحوار
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
جمعية رعاية المعاقين.. والمديرة !!
أجلت جمعية رعاية المعاقين اجتماع عموميتها وأعلنت عن التأجيل، ثم عقدته واستأنست بالحضور الكرام الذين انتخبوا بعضهم بعضاً، وأسفرت نتائج الانتخابات والتعيينات وتبادل إلقاء الكلمات عن خروج المرأة من أي «مقعد» تجلس عليه كعضو عامل معترف به في مجالس الجمعية، أو حتى بمنصب «مديرة» مُعترف بها رسمياً تنال ما تناله الأخريات من المديرات في الجهات الأخرى! جمعية لرعاية المعاقين ولا وجود لامرأة فيها على مقعد له مكان لائق ومسؤولية إدارية، جمعية لرعاية المعاقين، ولا يتم الاعتراف بقدرة المرأة فيها على القيام بأعباء الوظيفة الإدارية والعضوية.. وكأن «الرعاية» عمل رجالي بحت في حين أن أصل موارد الجمعية المالية والإعانية وراءه نساء.. كريمات معطيات ومتبرعات وعاملات دون ملل ولا كلل.. وفي النهاية دون حتى كلمة شكر تترجمها الثقة بمنحهن أكثر من مقعد في مجلس الإدارة، ومنحهن مسمى وظيفيا يعترف بدورهن مع تعيين مديرة لها اعتراف بحق الصلاحية في التخطيط والتنظيم والإشراف على التنفيذ بمكافأة شهرية مجزية لأنها تعمل في وظيفة لا تقل عن وظيفة مديرة مدرسة أو مديرة فرع بنك!! لا أعرف مبرراً واحداً يمنع الاعتراف بالنساء في وظائف إدارية بارزة بجمعية رعاية المعاقين تلبية لاحتياجات الجمعية واعترافاً صريحاً بالواقع المشهود الذي يقوم على كاهل العاملات بالجمعية أكثر مما هو على كاهل العاملين فيها!! ليس فقط في مجال الإدارة بل وهناك الجانب الأهم يمثله الجانب الإنساني في رعاية معاق يحتاج إلى صبر طويل وعناية خاصة وحلم جميل ومتابعة مستمرة وحرص زائد في خدمته وهو على كرسيه، وهو في الحمام، وهو على سريره، وهو يأكل ويشرب ويلعب، وكل ذلك لا يقوم به الرجال!!! وبعد هذا الجهد النبيل للمشرفات والعاملات يجلس (العضو) سلمه الله «وبشته» أي مشلحه في يده على كرسي مجلس الإدارة.. وهي وراء الكواليس مخفية تعبيراً عن التقدير العظيم لجهودها المثابرة!!! مفارقة عجيبة في زمن يتحدث بصوت عال عن المرأة ومكانتها واستحقاقها وقدراتها.. وصلاحيتها للعمل.. إلى حد تعيينها مدبرة منزل تعمل في البيوت!! أليس من باب أولى تحسين أوضاعها الوظيفية والمهنية في جهات تعمل بها بحق وحقيق وتقدم فيها جهدا خلاقا وخارقا ثم الورد لغيرها والشوك لها.. ولا تجني من جهودها غير النكران.. وكأنها كانت نقيصة أو مذمة أو إجراء عار من الصحة!!! يا سادة يا كرام قضية المرأة لا تحتاج إلى أصوات كل ما تحتاج إليه هو ذمم وضمائر وأفعال نراها بالعين المجردة! أما المزيد من الكلام فوفروه لا يحتاج إليه أحد! لا المجتمع، ولا حتى الواقفون بالمرصاد من جمعيات حقوقية أجنبية تنتظر على أحر من الجمر الزلة والهفوة.
أهيب بوزارة الشؤون الاجتماعية أن تلتفت فوراً إلى مديرات الجمعيات الخيرية ولا تترك المسائل سائبة لابد من وقفة حاسمة تحدد أوضاع المرأة في الجمعيات الخيرية.. المرأة العاملة بها وليس فقط المرأة المطلقة أو الأرملة المكفولة من الجمعية حتى لا يتحول العمل الخيري إلى مسلسل للجحود والنكران!!

للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • اضحك مع جمعية حماية المستهلك !
  • حب.. للجميع !!!
  • المؤتمر... نفحات الملك !
  • اقبض على المجرم !!!
  • غلطة فنان.. والتدخين !!

عناوين كتاب ومقالات

  • المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار
  • مراكز الدراسات..؟!
  • زاوية منفرجة
    هذا سفه وبله
  • الجهات الخمس
    استيراد الأزمة !
  • بعض الحقيقة
    تفاقم أزمة الإسكان
  • الحوار بين الجميع
  • بيت العصيد
    مفاتيح علم الجيب
  • مــع الفـجــــر
    الأعمال الكاملة للأستاذ قنديل «1-2»
  • لا تكن كصاحب الحوت.. أحب الرحمة للكافة
  • جامعات مسائية لاستيعاب الطلاب والطالبات


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000