( الأحد 04/06/1429هـ ) 08/ يونيو/2008  العدد : 2548  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الأيام
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • مؤتمر الحوار
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي » مؤتمر الحوار...
شدد على ضرورة حسن الظن بين المتحاورين
الباحث بادحدح: الحوار مفيد في تلاقح الآراء والمراجعة ونبذ الخلاف

  سلمان السلمي-مكة المكرمة
أكد أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبدالعزيز والمشرف على موقع إسلاميات د. علي بن عمر بادحدح على أهمية المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي تستضيفه مكة المكرمة، مشيراً إلى أن ذلك يعكس مكانة المملكة ودورها القيادي في خدمة الإسلام وقضايا المسلمين. وقال لـ «عكاظ» إن مثل هذه المؤتمرات لها نتائج حسنة تصب في مصلحة العالم الإسلامي، خصوصا في هذا الوقت الذي شاع فيه التناحر والخلاف بين أبناء ومؤسسات الأمة، مؤكداً أنه من الوسائل الناجحة في الدعوة إلى الله عز وجل. وشدد د. بادحدح على ضرورة الحوار، مشيراً إلى أنه مفيد في تلاقح الآراء والمراجعة، وأنه لو اُجتمع على المسألة من أهل العلم أو اجتمع عليها عدد من الذي تناقشوا فيها وتحاوروا حولها لكان رأيهم في ذلك أقرب إلى الصواب ما داموا آخذين بالمنهج الشرعي في الحوار. وأبان أنه وإلى وقت سابق فإن واقع الحوار كان غير مرض في كثير من الأحوال، مشيراً إلى أن المشاركة الواسعة من علماء الأمة الإسلامية في هذا المؤتمر يعطي مؤشراً واضحاً بما يضمن نجاحه بإذن الله.
أمر فطري
ورأى أن وجود الاختلاف في الآراء وفي الطباع أمر فطري بشري من إعجاز خلق الله سبحانه وتعالى، موضحاً أنه لا يوجد إنسان يتطابق مع إنسان آخر في كل شيء حيث تجد اختلافاً في طريقة التفكير وفي سعة الذاكرة وفي توقد الذهن وفي سرعة الفهم، لذلك الله عز وجل خلق الناس مختلفين في افهامهم وفي مداركهم وتصوراتهم وعقولهم؛ و بالتالي ينتج عنه اختلاف بين الناس ومادام وُجد الاختلاف فلا بد من وجود التحاور، ولا بد من الأخذ والرد، وإقامة الحجة والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وقد قال الله عز وجل: {وجادلهم بالتي هي أحسن}.
ونبّه إلى أهمية إحسان الظن، مشيراً إلى أنها مسألة مهمة مطلوبة لكل مسلم تجاه كل المسلمين، فإذا خالف أحدٌ وجاء ليناقش فيجب إحسان الظن به؛ لأن ذلك أدعى إلى تطييب النفس، وأدعى للوصول إلى الحق والخير بإذن الله تعالى عز وجل.
وفي ختام حديثه دعا الحكومات والمنظمات والشعوب الإسلامية والمنظمات العالمية لاتخاذ الحوار وسيلة لمعالجة المشكلات التي جدت في حياة المجتمعات الإنسانية ووسيلة للتفاهم حول القضايا المشتركة التي تتعلق بحياة الإنسان.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين مؤتمر الحوار

  • أكدوا أن كلمة خادم الحرمين الشريفين نبراس
    العلماء والمفكرون لـ «عكاظ» : توصيات مؤتمر مكة جسدت معرفة الأمة بقضاياها واحتياجات العصر
  • وزير الأوقاف الأردني الأسبق:
    المؤتمر أسس للحوار من منطلق القوة لا الضعف
  • المثقفون مستبشرين بنتائج مؤتمر مكة :
    تفعيل الحوار أفضل الوسائل لمعالجة مشاكل البشرية
  • «نداء مكة» يضع آلية لتحقيق التفاهم الدولي ويكرس التعايش بين الأمم
  • عبد الله نصيف : نحن مطالبون بعدم التقوقع
  • وصفوا كلمة خادم الحرمين الشريفين بالجامعة المانعة... العلماء:
    نشر مفاهيم الإسلام الصحيحة ومحاربة الانغلاق بداية نجاح الحوار
  • سلمان العودة لـ «عكاظ» : مؤتمر الحوار يؤسس لصوت إسلامي يخاطب الآخر
  • وزير الشؤون الدينية بالنيجر لـ «عكاظ »:
    الأمة مطالبة بالوقوف خلف الحوار والالتزام بالوسطية والاعتدال


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000