( الأحد 04/06/1429هـ ) 08/ يونيو/2008  العدد : 2548  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الأيام
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • مؤتمر الحوار
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي » مؤتمر الحوار...
«نداء مكة» يضع آلية لتحقيق التفاهم الدولي ويكرس التعايش بين الأمم

  فتحي عطوة ـ القاهرة
جاءت نتائج المؤتمر الاسلامي العالمي للحوار الذي دعا اليه خادم الحرمين الشريفين ونظمته رابطة العالم الإسلامي الدولي بمكة المكرمة لتضع آليات محددة لتنفيذ الحوار بين الثقافات ، وذلك من خلال تكوين هيئة عالمية للحوار ، لوضع استراتيجية موحدة للحوار ومتابعة شؤونه وتنشيطه والتنسيق والتعاون في ذلك مع الجهات المعنية به. و إنشاء "مركز وجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي للتواصل بين الحضارات"؛ بهدف إشاعة ثقافة الحوار ، وتدريب وتنمية مهاراته وفق أسس علمية دقيقة. أهمية هذه النتائج وأهمية هذا المؤتمر أنها جاءت برعاية المملكة محتضنة قبلة المسلمين في العالم ومن أطهر الأراضي المقدسة لترسي سياسة التعايش والسلام بين الأمم . وهي بذلك تجعل المملكة سباقة في الحوار والتعايش بين الأمم ضد مايشاع عن ثقافة الصدام بين الحضارات وبذلك فإن المملكة تجعل من العالم الإسلامي فاعلا رئيسيا في الحوار بدلا من أن يكون مجرد متلق .
والمملكة حين تفعل ذلك فإنها تستكمل ماسبق أن اتخذته من خطوات حين عقدت في مكة المكرمة مؤتمرا بعنوان «الحوار الحضاري والثقافي أهدافه ومجالاته» بتاريخ: 4/12/1425هـ الموافق 15/1/2005م
وتركزت أعمال المؤتمر على جملة من التحديات التي شهدتها الساحتان الاسلامية والدولية وهي:
أولاً: سيطرة العولمة بتياراتها الساعية لطمس الهويات والثقافات الوطنية للشعوب وتجاوز خصوصياتها.
ثانياً: ظهور دعوات تؤكد على حتمية صدام الحضارات، والاعلام عن نظريات متطرفة تؤكد على ذلك، وتظهر الاسلام بصورة العدو الجديد، الذي حل محل الشيوعية.
ثالثاً: حدوث اضطراب في العلاقات والموازين والقيم والمصالح الدولية والإنسانية، بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة الامريكية.
رابعاً: تصاعد الحملة الإعلامية في الغرب على الإسلام والمسلمين، وعلى المنظمات الإسلامية، ومؤسسات العمل الخيري الإسلامي، وفق سياسة تتصل بدوافع الكراهية والتمييز، وتفتقر الى الموضوعية.
كما أن المملكة بذلك تستكمل من خلال مؤتمر الحوار بمكة رسالتها في الدفاع عن الإسلام ضد دعاوى الربط بين الإسلام والإرهاب وهو استكمال لما سبق أن فعلته المملكة حين دعت للمؤتمر الدولي لمكافحة إرهاب في الرياض في فبراير 2005 ، واقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، خلال خطابه أمام المؤتمر إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب، وربط المراكز الوطنية المختصة بقاعدة بيانات يمكن تحديثها باستمرار.
وهذه النتائج التي تمخض عنها مؤتمر الحوار ستساعد في تحقيق عدد من النتائج أهمها : البعد عن الأفكار الهدامة والدعوة للحوار بدلا من الصدام ، وإرساء قيم الحوار وجعل الحوار آلية كبرى للتجديد والمعرفة بالآخر وبالواقع المعاش والمعرفة المجتمعة بالحياة، والحوار مع الجميع، لأن الإسلام أكد كل صور الحوار مع الآخرين ، والحوار بقلب مفتوح، لخدمة الأقليات الإسلامية في الغرب ومساعدتها على التعايش وفي نفس الوقت الاستفادة من هذه الأقليات في دعم وتعزيز الحوار .

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين مؤتمر الحوار

  • أكدوا أن كلمة خادم الحرمين الشريفين نبراس
    العلماء والمفكرون لـ «عكاظ» : توصيات مؤتمر مكة جسدت معرفة الأمة بقضاياها واحتياجات العصر
  • وزير الأوقاف الأردني الأسبق:
    المؤتمر أسس للحوار من منطلق القوة لا الضعف
  • المثقفون مستبشرين بنتائج مؤتمر مكة :
    تفعيل الحوار أفضل الوسائل لمعالجة مشاكل البشرية
  • عبد الله نصيف : نحن مطالبون بعدم التقوقع
  • وصفوا كلمة خادم الحرمين الشريفين بالجامعة المانعة... العلماء:
    نشر مفاهيم الإسلام الصحيحة ومحاربة الانغلاق بداية نجاح الحوار
  • سلمان العودة لـ «عكاظ» : مؤتمر الحوار يؤسس لصوت إسلامي يخاطب الآخر
  • وزير الشؤون الدينية بالنيجر لـ «عكاظ »:
    الأمة مطالبة بالوقوف خلف الحوار والالتزام بالوسطية والاعتدال
  • شدد على ضرورة حسن الظن بين المتحاورين
    الباحث بادحدح: الحوار مفيد في تلاقح الآراء والمراجعة ونبذ الخلاف


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000