( الأحد 04/06/1429هـ ) 08/ يونيو/2008  العدد : 2548  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الأيام
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • مؤتمر الحوار
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي » مؤتمر الحوار...
وزير الأوقاف الأردني الأسبق:
المؤتمر أسس للحوار من منطلق القوة لا الضعف

  سلمان السلمي- مكة المكرمة
أثنى مستشار العاهل الاردني وزيرالاوقاف الادرني الاسبق وقاضي القضاة د. احمد الهليل على عقد المؤتمر الاسلامي والرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين له. وقال لـ «عكاظ» ان مايمر به العالم الآن من صراع يدعو ان يكون هناك حوار مؤصل مثبت لان هناك مؤتمرات للحوار عقدت من قبل لكنها في الحقيقة لم تؤت اكلها كما ينبغي ان تكون فلعل هذا المؤتمر لما له من خصوصية زمانية ومكانية والظروف والمعطيات التي يمر بها العالم الاسلامي ثم للهجمة الشرسة التي وجهت ضد العالم الاسلامي انه دين تطرف ودين الارهاب والقتل وامتهان المرأة وسفك الدماء كثير من الاتهامات التي يعتبر الاسلام بريء منها براءة كاملة وانما هي اتهامات ظالمة للتشكيك بهذا الدين والاساءة اليه لعل هذا المؤتمر يؤسس لبداية حقيقية للحوار وفي الحقيقة ان هذا الموقع في رحاب البيت العتيق مهوى افئدتهم لاشك ان له اثرا ايمانيا يعزز الروح الصادقة الغيورة على هذا الدين. واستذكار هذا الحشد الكبير من العالم الاسلامي من المثقفين والمفكرين ورجالات العلم في انحاء العالم الاسلامي ومن مختلف اطيافهم ومشاربهم الذين التقوا في رحاب المؤتمر العالمي الاسلامي للحوار ولابد ان نذكر ان حضور الجاليات الاسلامية في انحاء العالم الاسلامي اجمع اعطى زخما خاصا لهذا المؤتمر لاننا لابد ان نحاور بعضنا البعض اولا فاذا لم يلتق المسلمون فيما بينهم فكيف ينطلقون الى غيرهم ثم ايضا لابد من تأسيس وتأصيل ضوابط وآليات واصول للحوار والالتقاء على المشترك الذي نؤمن به ونشترك فيه للذود عن حمى الاسلام ودفع الشبهات وهذا ما تحقق في مؤتمر مكة للحوار الذي اسس لمرحلة جديدة من العمل الاسلامي المشترك خصوصا حيال قضية بالغة الاهمية ألا وهي الحوار الذاتي اولا الذي يؤسس للحوار مع الاخر انطلاقا من ارضية مشتركة.
فعندما نتحدث للحوار مع الغير لابد ان نتحدث باعتزاز لاباعتذار ونتحدث بثقة وبيقين لابشك وضعف نحن من منطلق القوة نحاور وليس من منطلق الضعف نحن لدينا رسالة ولدينا عقيدة ولدينا دين وخيرية مثبتة من الله سبحان وتعالى وبحفاظنا على ديننا وعقيدتنا واصالتنا ننطلق مع غيرنا للحوار وان يكون جدالنا بالتي هي احسن ونأمل ان يكون هذا المؤتمر وضع اسسا وثوابت لهذا الحوار وانا اعتقد ان الرابطة مؤهلة لتقود مثل هذا الحوار لمكانتها ومصداقيتها ولكونها ترتبط بالعالم الاسلامي ولكونها مؤسسة عالمية ليست حكومية.
وقد اكد الهليل انه نقل رسالة من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الى رئاسة المؤتمر يثمن فيها جلالته دور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومبادرته الكريمة الى الدعوة الى عقد المؤتمر الاسلامي العالمي للحوار.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين مؤتمر الحوار

  • أكدوا أن كلمة خادم الحرمين الشريفين نبراس
    العلماء والمفكرون لـ «عكاظ» : توصيات مؤتمر مكة جسدت معرفة الأمة بقضاياها واحتياجات العصر
  • المثقفون مستبشرين بنتائج مؤتمر مكة :
    تفعيل الحوار أفضل الوسائل لمعالجة مشاكل البشرية
  • «نداء مكة» يضع آلية لتحقيق التفاهم الدولي ويكرس التعايش بين الأمم
  • عبد الله نصيف : نحن مطالبون بعدم التقوقع
  • وصفوا كلمة خادم الحرمين الشريفين بالجامعة المانعة... العلماء:
    نشر مفاهيم الإسلام الصحيحة ومحاربة الانغلاق بداية نجاح الحوار
  • سلمان العودة لـ «عكاظ» : مؤتمر الحوار يؤسس لصوت إسلامي يخاطب الآخر
  • وزير الشؤون الدينية بالنيجر لـ «عكاظ »:
    الأمة مطالبة بالوقوف خلف الحوار والالتزام بالوسطية والاعتدال
  • شدد على ضرورة حسن الظن بين المتحاورين
    الباحث بادحدح: الحوار مفيد في تلاقح الآراء والمراجعة ونبذ الخلاف


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000