( الأحد 04/06/1429هـ ) 08/ يونيو/2008  العدد : 2548  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الأيام
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • مؤتمر الحوار
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي » كتابة وابداع...
القعود يدرس إشكالية الغموض في شعر الحداثة

  محمد عبد الشافي -القاهرة
هذا الكتاب (الإبهام في شعر الحداثة) لمؤلفه الدكتورعبد الرحمن محمد القعود- يبحث ظاهرة الإبهام بوصفها إحدى السمات الجوهرية الملازمة للشعر الحداثي والمحددة له، ولكن هذا الإبهام يتجاوز ظاهرة "الغموض" التي بدأ التعبير عنها في العصر العباسي، ودارت حولها سجالات النقاد بين مناصر ومعارض، فها هو أحد النقاد ينتصر للغموض على الوضوح بقوله إن "أفخر الشعر ما غمض، فلم يعطك غرضه إلا بعد مماطلة منه". وفي عصرنا الحاضر ترتفع الشكوى من الإبهام الذي يكتنف النص الشعري الحداثي، حتى بات يستعصي على القارئ أن يفض مغاليقه، أو أن يمسك بدلالته، إن كان يحمل دلالة محددة أصلاً .. بيد أن مبعث الغموض والإبهام في الشعر الحداثي يتجاوز نظيره في الشعر القديم على امتداد تاريخه ومراحله، فاتساع الأبعاد الثقافية وعمقها –في عصرنا- وتشبع الشعر الحداثي بها من ناحية، ثم لجوء الشاعر الحديث إلى تقصي ما وراء الواقع، ساعياً إلى استكشاف "الجانب الآخر من العالم" والنفاذ إلى صميم الأشياء وجوهرها، والانفتاح على عالم الأساطير بغموضه وغرابته من ناحية ثانية، ثم استخدام لغة شعرية جديدة لم تتعودها ذائقة القارئ من ناحية ثالثة، كل هذا أضفى على الشعر الحداثي العربي غياباً دلالياً وتشتتاً في المفهوم، جعلا من النص الشعري لغزاً مغلقاً يقف أمامه القارئ العام، بل الناقد المتخصص حائراً وتائهاً.
وتنبع أهمية هذا الكتاب من انه يسعى فقط إلى تعريف القارئ أبعاد مشكلة الإبهام في الشعر العربي الحداثي، وجذورها ومنطلقاتها وآثارها، بل يتجاوز هذا إلى استكمال دائرة البحث، بطرح "التأويل" وآلياته طريقة تأخذ بيد القارئ إلى تلقي الشعر، ومحاولة النفاذ إلى عالمه الرحب وآفاقه الشاسعة.
هذا، وقد قسم –المؤلف- كتابه إلى ثلاثة أبواب، على النحو التالي، الباب الأول: (عوامل الإبهام) وفي هذا الباب تناول الأبعاد الثقافية والمعرفية، والثقافة والمذاهب الأدبية الغربية وتأثر الحداثة الشعرية العربية بها، وتحولات مفهوم الشعر وبنيته.
وفي الباب الثاني: (مظاهر الإبهام) تحدث عن الغياب الدلالي، والتشتت الدلالي، وإبهام العلاقات اللغوية.
أما الباب الثالث: (آليات التأويل) فتناول فيه القراءة التأويلية، ثم آليات التأويل.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين كتابة وابداع

  • يعتبر السعودية ليلى الجهني «روائية عظيمة»
    بهاء طاهر: السؤال عن حال النقد العربي موجع ومحزن
  • قصائد محمود درويش باللغة التشيكية
  • أدبي الشرقية يطلق «النشرة الأدبية »
  • فضاء
    الزاهد


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000