( الأحد 04/06/1429هـ ) 08/ يونيو/2008  العدد : 2548  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الأيام
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • مؤتمر الحوار
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي » كتابة وابداع...
يعتبر السعودية ليلى الجهني «روائية عظيمة»
بهاء طاهر: السؤال عن حال النقد العربي موجع ومحزن

  حاورته: كارولين بعيني-تونس
الروائي المصري بهاء طاهر أحد أبرز الروائيين العرب، حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب بمصر عام 1998 وحاز مؤخراً على أهم جائزة أدبية عربية هي البوكر عن روايته الأخيرة "واحة الغروب"، ومن اشهر رواياته ايضاً "خالتي صفية والدير" و"شرق النخيل" و"الحب في المنفى" وغيرها. "عكاظ" التقت الروائي طاهر في تونس، وكان لها معه حديث حول تجربته الأدبية وقضايا النقد الأدبي، وفيما يلي التفاصيل:
جائزة بوكر
ما هو شعورك بعد نيل جائزة بوكر الأدبية مؤخراً؟
-عندما تمنح هذه الجائزة لإنسان في بداية حياته الأدبية فهي تكون حافزاً ومشجعاً وموضع ترحيب كبير اما عندما تمنح لإنسان في مثل عمري بعد ان قطع الشوط الأكبر من حياته الأدبية فهي تصبح بمثابة كلمة شكر لما تم تقديمه من قبل المكرم وهي موضع ترحيب بالنسبة لي، ولا أخفي عنكِ اني سعيد بهذه الجائزة. هي جائزة في كل الاحوال واهلاً بها واتمنى ان يكون الفائز بها في المرة المقبلة شاباً بمقتبل العمر يمكن ان تمثل له دفعة قوية في مسيرته الإبداعية.
نصائح فاشلة
ما هي النصيحة التي تقدمهاللروائيين الشباب؟
-كنت طوال عمري فاشلاً في اسداء النصائح ولا يمكنني ان اعطي نصائح لأحد ولا حتى لنفسي.
كيف تقرأ حالة الرواية العربية في هذا الوقت؟
الرواية العربية تعيش اعوام انتصارها وازدهارها ولكن العقبة التي تقف في وجه الرواية العربية ان وصولها الى القارئ من خلال الوسائط النقدية والإعلامية مفقود خصوصاً ان هناك خطوطا غير متواصلة لكن الرواية الآن وفي كل قطر عربي تعيش أزهى عصورها هناك مبدعون كبار في المشرق والمغرب والخليج وفي كل قطر عربي ولكن من يهتم. أنا مثلاً لا استطيع ان أجد الكتب العربية في القاهرة الإ في المعارض واظن ان هذه الحالة تندرج على كافة الدول العربية، عندما كنت شاباً صغيراً اذكر انه صدر كتاب في تونس مثلاً أجد طه حسين يتحدث عنه واجده في الاسبوع التالي في القاهرة، وفي لبنان حين كان يصدر كتاب ما كان يصدر عنه اعلان في مجلة الآداب ثم يصبح بعد ايام متوفراً في كل الدول العربية، الآن لا يوجد تواصل بينما يقال إننا نعيش عصر ثورة الاتصالات والانترنت والقرية الكونية ولا نجد الكتب تنتشر كما يجب.
«ليلى» الرائعة
من هم الروائيون الذين يقرأ لهم بهاء طاهر؟
-اذا اردت ان أعدد هؤلاء قد احتاج الى جلسة طويلة لذلك، هناك روائيون عظماء في كل بلد عربي، يمكنني ان اقول إني بالامس فقط اطلعت على الرواية الأخيرة لصلاح الدين بوجاه اسمها "لون الروح" وهذا جميل جداً، هناك في القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية أعمال بديعة لسوريين امثال ممدوح خليفة ولبنانيين كجبور الدويهي ومي منسى ولأردنيين مثل الياس فركوح، هناك ايضا كاتبة سعودية شابة رائعة ولا احد يعرفها مع الاسف الشديد ولا يسلط عليها الضوء وهي تدعى ليلى الجهني وهي كاتبة عظيمة لا أحد يتحدث عنها ولا يعرفها، من يتحدث عنها وعن ممدوح خليفة وعن سعيد مكاوي في مصر، اذاً الازمة ليست في الابداع الازمة هي ازمة تواصل وافتقار للمتابعة الإعلامية لمثل هؤلاء الكبار وغيرهم بالطبع ممن تزخر بهم أمتنا العربية من أدباء وشعراء، هناك اهمال واضح وهذا مؤسف.
هل هناك أسلاك محظور على الأديب تجاوزها في عالم الرواية؟
-اطلاقاً أنا اشعر ان الروائيين هم اشجع الكتّاب واشجع الناس في هذا الوطن يتناولون المشاكل مهما كانت دقيقة وحساسة باقصى قدر من الشجاعة والوضوح.
سؤال محزن
هل تسعى لأن تتحول روايتك إلى مسلسل؟
-قدمت رواية "خالتي صفية والدير" كمسلسل وأنا لا مانع لدي من ان تكون روايتي الجديدة موضوع مسلسل بشرط ان يكون الاعداد والاخراج جيدين.

كيف تقيم النقد الأدبي في هذه المرحلة؟
-هذا السؤال محزن جداً وموجع ايضاً لانه يؤسفني ان اقول إننا في العالم العربي نعاني من فجوة واضحة في الحركة النقدية وكل القراءات التي حظيت بها روايتي "واحة الغروب" كانت من قبل مبدعين وليس نقاداً وهو ما يطرح ازمة الحركة النقدية بحدة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين كتابة وابداع

  • قصائد محمود درويش باللغة التشيكية
  • القعود يدرس إشكالية الغموض في شعر الحداثة
  • أدبي الشرقية يطلق «النشرة الأدبية »
  • فضاء
    الزاهد


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000