( الأحد 04/06/1429هـ ) 08/ يونيو/2008  العدد : 2548  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الأيام
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • مؤتمر الحوار
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي...
يعدّ الأول من نوعه وشمل فعاليات للطفل واستبانة تقييم
اللجنة النسائية في ليدز تصحح صورة المرأة السعودية بيوم ثقافي

  أمل سلطان - لندن
نظمت اللجنة النسائية السعودية في ليدز ببريطانيا، مؤخرا يوماً ثقافياً للمرأة والطفل الذي يعد الأول من نوعه في المدينة، وقد لاقى نجاحاً باهراً و اقبالاً من كافة شرائح المجتمع البريطاني. وقد برزت فكرة اليوم الثقافي لما وجد من النقص الشديد في مصادر المعرفة باللغة الإنجليزية المتوفرة عن الثقافة السعودية وعن وضع المرأة و الطفل في المملكة على وجه التحديد. وقالت رئيسة اللجنة النسائية في النادي وممثلة طالبات ليدز لدى لجنة شؤون المبتعثات أمل بنت سليمان السيف (طالبة دكتوراه في مجال البرمجيات اللغوية (Computational Linguistic - NLP) مبتعثة من جامعة الإمام محمد بن سعود – قسم الحاسب الآلي): انه لما وجدنا النظرة السلبية التي يرمقنا بها بعض عامة المجتمع البريطاني حاولنا ان نتعرف منهم على الأسباب التي قادت لذلك. فوجدنا ان غالبية من يحمل التصور الخاطئ عن المجتمع السعودي المحافظ وخاصة المرأة استقوا معلوماتهم من الإعلام الموجه سلبا نحو قضايا حقوق الإنسان و المرأة بوجه الخصوص في المملكة.
استشعرنا حينها بضرورة القيام بواجبنا الوطني كخير سفراء لوطننا. فكانت فكرة اقامة يوم ثقافي مخصص للمرأة و الطفل يعرض الثقافة السعودية المستمدة من ديننا الإسلامي الحنيف وليتسنى للنساء السعوديات الظهور بزينتهن المعتادة أمام الزائرات الغربيات. و قد تم التركيز على التطور والتقدم الذي تعيشه المملكة في جوانب العمران والتعليم والتربية والصناعة من جهة. والمكانة الرفيعة التي تحظى بها المرأة السعودية من أفراد المجتمع ومن خطط التنمية المستقبلية والجهات الرسمية من جهة أخرى. وعن برنامج اليوم الثقافي للمرأة أردفت: شمل برنامج الاحتفال على عرض عن مكونات الثقافة السعودية وركز على مكانة المرأة وما حظيت به من خدمات مكنتها من انجاز خطوات كبيرة في مجال التجارة والتعليم والطب والتربية. وتم تدعيم العرض باحصائيات وأرقام عن عدد النساء السعوديات في كافة المجالات و عرض نماذج مشرفة لنساء سعوديات برعن في مجالات عدة داخليا وخارجيا.
وكان من ضمن الفعاليات عرض أزياء للملابس الشعبية مع اتاحة الفرصة للعارضات للتعبير عن أنفسهن كنساء سعوديات سواء مبتعثات للدراسة في المملكة المتحدة أو مرافقات مع طلاب مبتعثين. و شمل أيضا نموذج عن الزواج والزفة الخليجية ومعرض ثقافي شمل عدة أركان منها ركن الحجاب والتكافل الاجتماعي واحترام الوالدين وركن عن الدين الإسلامي وركن القهوة العربية والحلوى الشعبية والبخور والعود وركن الملبوسات الشعبية. وأضافت: كما حرصنا على تنظيم عدة أنشطة ترفيهية للطفل تحت إشراف هنادي الجشعم، طالبة دكتوراة تخصص رياض أطفال. شملت الأنشطة على: الإبداع والتلوين والرسم على الوجه والحناء والطباخ الصغير والتصوير بالملابس الشعبية، وأفلام كرتونية عربية، وتصميم الدروع التذكارية، والقصة القصيرة. وقد حاولنا من خلال هذه الأنشطة ابراز ثقافتنا العريقة وقيمنا الإسلامية من خلال اسلوب مشوق وجذاب. استطعنا بحمد الله ان نرسم صورة جيدة عن المجتمع السعودي لدى الأطفال في الغرب. كان ذلك باستخدام لغة الحوار البسيطة خلال كافة الأنشطة وتقديم الهدايا التذكارية لهم في نهاية الاحتفال.
في نهاية اليوم الثقافي تم توزيع استبانة لتقييم هذه المناسبة من وجهة نظر الزائرات فكان التالي: 23% يعرفن الكثير عن الثقافة السعودية و 62% لا يعرفن سوى معلومات عامة عن المملكة بينما 15% لم يسمعن عن المملكة. وعن تصورهن السابق عن المرأة السعودية 46% يعتقدن أنهن كغيرهن من نساء العالم لهن خصوصياتهن وموروثات حضارية خاصة. بينما 54% كانت لديهن صورة مشوهة عن المرأة السعودية والغالبية ارجعن السبب لتقصير الإعلام العالمي عن ابراز هذا الجانب من الثقافة السعودية. و أكدت 31% من الزائرات على أنهن شاهدن برامج إعلامية تصور المرأة السعودية على انها مسلوبة الحقوق و غير محترمة في مجتمعها. فيما أكدت 92% على أهمية مثل هذه الاجتماعات لبناء جسور بين الحضارات المختلفة و فهم ثقافة المجتمعات الأخرى.
و قد علقت السيدة الأمريكية جو التي أصرت على اجراء المقابلة المصورة معها و هي ترتدي الجلابية الخليجية و الحجاب بقولها "من واقع عملي كممرضة التقيت بنساء مسلمات كثيرات لكن لم يسبق لي أن تعاملت مع أي امرأة سعودية، لذا تعتبر هذه التجربة جديدة بالنسبة لي و أنا سعيدة بها جداً.
ولم تتردد السيدة البريطانية تامي عن التركيز على ان" النساء في جميع أنحاء العالم هن سواء. و المرأة حين تتكلم الى المرأة فانها تفهمها بكل مشاعرها. النساء في الغرب بحاجة ماسة لمعرفة المزيد عن المرأة السعودية بصورة خاصة. و أنا اشجع مثل هذه اللقاءات الثقافية ان تستمر في المستقبل".

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين المشهد الثقافي

  • السبيل يبحث مع رئيسات لجان الأندية الأدبية العقبات وكيفية تفعيل دورهن
  • 4 سعوديين يتأهلون للمرحلة الأخيرة من «أمير الشعراء»
  • الأمم المتحدة تختار الوافي لعضوية المكتب التنفيذي
  • فيلم للمحيسن في الاوبرا
  • مرسم للأطفال بثقافة جازان


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000