4 سعوديين يتأهلون للمرحلة الأخيرة من «أمير الشعراء»
محمد سعيد الزهراني _ الطائف
أجلت هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث أولى حلقات البث المباشر لبرنامج مسابقة الشعر الفصيح أمير الشعراء والتي كان من المقرر لها أن تبث الخميس في مسرح شاطئ الراحة في أبو ظبي وذلك إلى الخميس القادم. وجاء التأجيل بسبب وفاة شقيق رئيس دولة الإمارات سمو الشيخ ناصر بن زايد آل نهيان الذي وافاه الأجل إثر تحطم مروحية خاصة في مياه الخليج وأعلن على إثرها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الحداد لمدة ثلاثة أيام. وكشفت مصادر البرنامج عن تأهل 4 شعراء سعوديين للمرحلة الأخيرة من أصل 35 شاعرا، وهم حاتم بن عبد الله الزهراني (معيد بجامعة أم القرى)، وموسى عقيل، و محمد إبراهيم يعقوب (معلمان بجازان)، ومعبر النهاري (معلم بالملحقية الثقافية السعودية بموسكو). وينتظر عدد من المهتمين بدء أولى حلقات المسابقة التي جذبت المهتمين بالشعر الفصيح وأظهرت شعراء جددا على ساحة الشعر الفصيح وفتحت الآفاق أمامهم. في المقابل انتقد عدد من المتابعين منهجية البرنامج وخاصة لدى لجنة التحكيم التي يمثلها كل من د. أحمد حسن يوسف خريسا من الأردن، ود. عبدالملك مرتاض من الجزائر، ود.صلاح فضل من مصر، ود.علي بن تميم من الإمارات، والشاعر والكاتب السعودي نايف الرشدان، في عدم وجود معايير واضحة لديهم حتى إن الشاعر أيا كانت قصيدته لا يضمن التأهل من عدمه، لاسيما بعدما شاهدوا الحلقات الأولى من البرنامج وراهنوا على تأهل شعراء، واستغربوا تأهل آخرين، إلى جانب عدم وجود عنصر من ضمن اللجنة يجمع بين القدرات النقدية العالية والتجربة الشعرية المتميزة، ويأمل كثير من المهتمين والمتابعين للبرنامج تحديد آلية واضحة لدى لجنة التحكيم للمشاهد والمتابع وللمتسابق ذاته يقاس من خلالها مدى تمكن الشاعر من عدمه وأن لا تترك الأمور لمزاجية أعضاء اللجنة، متأملين في أن تُمنح اللجنة اكبر قدر من نسب التصويت حتى لا تتحول المسابقة كما تحولت غيرها إلى برامج تجارية هدفها المادة قبل الشعر، كذلك حتى لا يتسبب ذلك في تعصب إذا ما عرفنا أن المشاركين يمثلون أكثر من دولة عربية، لاسيما ان البرنامج يصب في قالب النخبوية، ويحتاج جمهوره إلى رقي في الكلمة وفي الحكم كذلك.