إسرائيل تقرر اجتياح غزة وتدرس التفاصيل الثلاثاء
السنغال تدخل خط الوساطات وفتح ترشح عباس للانتخابات القادمة
عبد القادر فارس ـ غزة ، عبد الجبار أبو غربية ـ عمان ، ربيع شاهين ـ القاهرة
قالت وسائل الاعلام السنغالية أمس ان الرئيس السنغالي عبد الله واد بدأ محادثات مع ممثلين من حركتي حماس و فتح على أمل التوصل لارضية مشتركة في موقف الفصيلين تجاه اسرائيل. ونقلت صحيفة لو سولي اليومية السنغالية الرسمية عن الحاج أمادو سال المتحدث باسم واد قوله عن المحادثات «رئيس السنغال يجري محادثات مع ممثلين من حركتي حماس وفتح كل منهما على حدة». وأشارت الصحيفة الى أن المحادثات بدأت أمس الأول الجمعة. بدوره كشف رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض مع اسرائيل احمد قريع عن وثيقة يتم اعدادها بالاتفاق مع الجانب الاسرائيلي لتسجيل ما يتم احرازه من تقدم في مختلف المسائل. وقال قريع في مقابلة نشرتها صحيفتان فلسطينيتان أمس «اتفقنا مع الاسرائيليين منذ البداية على ان لا اتفاق حتى يتم الاتفاق على كل شيء. كما اتفقنا على ان لا نتحدث عن تفاصيل هذه المفاوضات في وسائل الاعلام».
وردا على اعلان قريع، قلل النائب العمالي والمدير السابق لجهاز الموساد داني ياتوم من اهمية الوثيقة بقوله «طالما لم يتوصلوا الى اتفاق حول القدس واللاجئين والحدود والمياه والترتيبات الامنية والمستوطنات .. لن يكون لاي وثيقة من هذا النوع اي معنى».
وعن طبيعة الاتفاق الذي يسعى اليه الطرفان قال قريع «اتفقنا على اننا نتحدث عن اتفاق شامل وليس اعلان مبادئ ولا اتفاق اطار لأن اتفاق الاطار هو اتفاق ملغوم بالغموض المدمر.
من جهة أخرى صرح مفوض أحمد قريع صباح أمس (السبت) في مؤتمر صحفي على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية أن حركة فتح جاهزة لخوض الانتخابات الرئاسية، وأن مرشحها لذلك هو الرئيس محمود عباس.
من جهة ثانية رحبت الجامعة العربية بالدعوة التي أطلقها الرئيس محمود عباس للحوار بين الفصائل للتوصل الى تسوية وحسم للخلافات القائمة، وأكد السفير هشام يوسف رئيس مكتب الأمين العام للجامعة استعداد الجامعة لرعاية هذا الحوار وتقديم كل أشكال الدعم من أجل انجاحه حتى يثمر عن تحقيق النتائج المرجوة، من جانب آخر قال يوسف إن مستقبل القدس تقرره المفاوضات وحدها بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ، رافضا أية خطط أو تصريحات أو ادعاءات تتعلق بمزاعم حول حق اسرائيل بها واعتبارها عاصمة لها.
مشددا على ثبات الموقف العربي من القدس باعتبارها أرضا محتلة ورفضه أي مساس بمستقبلها أو ادعاءات بها. وكانت وزارة الخارجية المصرية قد انتقدت تصريحات أوباما الأخيرة حول أن القدس يجب أن تكون عاصمة لإسرائيل واعتبرت ذلك من قبيل التصريحات التي تطلق عادة في أوقات الانتخابات ولا تصبح موقفا ثابتا بعد ذلك .
إلى ذلك أصدر عباس، توجيهات للمحيطين به، بعدم الإدلاء بتفسيرات حول دعوته للحوار بعد أن ظهرت تباينات في مواقف مسؤولي "فتح" ومستشاري عباس في تفسير هذه الدعوة.
على صعيد آخر اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستزور الشرق الاوسط لدعم عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين منتصف الشهر الجاري حيث ستتوجه الى اسرائيل والضفة الغربية في 16 يونيو.
ميدانيا أكدت مصادر إسرائيلية ان أولمرت ووزير جيشه أيهود باراك، اتفقا على تنفيذ عملية حربية كبيرة في قطاع غزة في أقرب وقت ممكن، وطلب أولمرت من باراك أن يأمر بإعداد الجيش الإسرائيلي لهذه المهمة، بحيث يخرج منها منتصرا.
كما أشارت الى "أن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غابي اشكنازي الذي كان يتحفظ من هجوم واسع يكبد جيشه خسائر كبيرة في الأرواح، بات يؤيد شن العملية.
ولفتت إلى "أن الحكومة الأمنية المصغرة ستعقد اجتماعاً لها الثلاثاء المقبل لبحث الوضع في غزة بهدف اتخاذ قرارات حاسمة، حيث سيطرح الجيش خطته الحربية .