شرائح الكهرباء المرتفعة للبرادات تحول دون انخفاض أسعار الخضار والفواكه
عبدالرحيم بن حسن ـ المدينة المنورة
حال ارتفاع تعرفة شرائح الكهرباء للبرادات دون انخفاض أسعار الخضار والفواكه المستوردة التي تراجعت اسعارها في مصدرها خاصة في فترة الصيف الحالية التي تشهد ارتفاعا مضطردا في درجات الحرارة ما يجعل استهلاك البرادات للكهرباء أكثر من باقي فصول السنة. ويعاني المستوردون من ارتفاع تكاليف الكهرباء بنسبة 50% كون الشريحة التي يخضعون لها من الشركة المزودة للخدمة هي شريحة سكنية، ورغم حاجتهم الماسة إلى تخزين الخضار والفواكه في البرادات باعتبار أنها سريعة التأثر بالحرارة وقابلة للتلف إلا أنهم لم يجدوا أي تسوية من الجهات المعنية. وأوضحوا أن دخول موسم حصاد المحاصيل الجديد سيهبط بالأسعار قليلا مشيرين في الوقت ذاته إلى ضرورة النظر في تغيير شرائح الكهرباء من اجل خفض الأسعار إلى أدنى مستوى ممكن.
وسيشهد السوق المحلي خلال الأسبوع الجاري خفض الأسعار بعدما استقبل ميناء جدة الإسلامي كميات كبيرة من الخضروات ليهبط سعر الكرتون زنة 8 كليوغرامات للملوخية والفاصوليا من 53 ريالا إلى 48 ريالا، وللبامية (واحد) من 36 ريالا إلى 31 ريالا، وللبامية (زيرو) من 54 ريالا إلى 49 ريالا، وللبازلاء من 47 ريالا إلى 42 ريالا، وللخضار المشكل من 34 ريالا إلى 29 ريالا.
أما بعض أصناف الفواكه المستوردة كالرمان والفراولة فستصل أسعارها إلى 60 ريالًا قبل أن تبدأ في الارتفاع خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بسبب توقف موسمها وإقبال المصانع الكبيرة المصنعة للعصيرات على سحب كميات كبيرة منها في حين سيستقر سعر الجوافة عند 40 ريالا.
وكانت أسواق المملكة قد دخلت خلال الأسابيع القليلة الماضية مرحلة نضوب عدد من أصناف الخضار والفواكه المستوردة وفي مقدمتها البامية والملوخية والبازلاء، واختفاء كامل لماركات شهيرة بسبب حجم الطلب المتزايد عليها في وسط توقف استيراد عدد كبير من أصناف الخضار نتيجة انتهاء موسمه.
من جانبه أوضح المستورد ماهر العقيلي أن السوق لن يتعرض لحالة نضوب أو نقص خلال الفترة المقبلة، وقال: سيكون الوضع مستقرا إلى نهاية شهر رمضان المقبل لكن وضع الأسعار غير واضح في الفترة التي تسبق موسم الحج بقليل.
وحول شرائح الكهرباء ومدى تضررهم منها، أوضح أنهم في حاجة ماسة إلى تغيير شريحة الكهرباء الحالية التي يتعاملون بها حاليا إلى شريحة أخرى كالصناعية أو الزراعية، وقال ان على المستهلكين أن يعلموا أن هناك فوارق نسبية في الأسعار تبنى على ذلك، فمثلا إذا زادت 10 هللات في قيمة البضاعة المستوردة فإنها تنعكس على الفور في السوق المحلي إلى ريالين على الأقل يدفعها المستهلك لذا فالهللة لها تأثيرها على الزيادات النسبية التي ربما يتهاون المستهلكون بها لكنها في الوقت ذاته ترفع قيمة المنتج عن وضعه الطبيعي.
يذكر أن أسعار الخضروات والفواكه المستوردة شهدت خلال الفترة الماضية ارتفاعات متتالية قفزت بالأسعار إلى مستويات عالية لم تشهدها من قبل، ولم يسهم الانخفاض الأخير في إعادة الأسعار إلى وضعها الذي كانت عليه سابقا.