( الأحد 04/06/1429هـ ) 08/ يونيو/2008  العدد : 2548  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • رحلة الأيام
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • أسهم
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • مؤتمر الحوار
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
شؤون محلية » رحلة الأيام...
فلسفتي العملية احداث التغيير عند القيام بمهمة جديدة
رضـا عـبـيـد.. مـدرسـة تـعـلـمـت واستـفـدت مـنـه كـثـيـراً
الغزالي .. من حارة اليمن إلى أمانة العاصمة المقدسة

  عكاظ - جدة 7
يتناول د. فؤاد غزالي أمين العاصمة المقدسة سابقا اليوم تفاصيل محطة مهمة في حياته تكمن اهميتها في طبيعة المهمة التي أُسندت إليه بإجراء دراسة عن المعيدين والمحاضرين في الجامعة لتحديد الوظائف التي تناسبهم والارتقاء بهم وتحسين أوضاعهم، حيث وافق مجلس الجامعة آنذاك على كل توصيات الدراسة التي أشرف عليها غزالي وأهلته لأن يكون وكيلا لجامعة الملك عبدالعزيز. ويتحدث غزالي عن أسرار اصطدامه برئيس لجنة الاسكان بالجامعة وكيف تحول هذا الصدام الى علاقة صداقة وطيدة مع الدكتور عبدالغني حمزة.
لم ينس غزالي تجربته الادارية في مدرسة رضا عبيد إبان ترؤس الأخير للجامعة حيث اكتسب منه الكثير من الخبرات. أو كما قال: “كانت فترة رئاسته الأولى عصيبة.. ولكنني تعلمت منه الكثير.. يتيح لك أن تتعلم منه بدون أن يخبرك أو يوجهك أو ينتقدك.. فهو انسان غاية في الأدب”.
سألته عن الدراسة التي أجراها عن المعيدين والمحاضرين فقال: هذه الدراسة أفتخر بها وانطلقت أيام الدكتور غازي عبيد مدني قبل ان يصبح وكيل الجامعة للدراسات العليا.

ألم تكن هناك دراسة لهم؟
- لم تكن هناك دراسات خاصة بهذا الجانب واقترحت عدة حلول، ووضعت خطوطاً عريضة لمن يستمر على وظيفة محاضر ووظيفة معيد ووجدنا ان عددا كبيرا جدا من وظائف المحاضرين شاغرة وهناك اناس لهم فترة طويلة على وظيفة معيد ولم يتغير وضعهم الوظيفي ووضعنا للمبتعث جدولا زمنيا فاذا كان في سن الأربعين من غير المعقول ان تمتد فترة ابتعاثه لعشر سنوات فيأتينا وهو في سن الخمسين، لذلك قلنا للذي تجاوز الاربعين سنة وكان معيدا ولديه ماجستير يتحول الى محاضر على وظائف المحاضرين، ووجدنا ان الكثير من السيدات المعيدات استفدنَ من هذا الموضوع.. وعرضنا الدراسة بشكل متكامل على مجلس الجامعة ووافق على التوصيات والقرارات والتي بلغت آنذاك 300 قرار تقريبا.

وما هي المحاور التي اعتمدت عليها في وضعك لهذه التوصيات، هل كانت في صورة بحث بالفعل او دراسة لمشاكل قديمة او آفاق جديدة؟
- التوصيات بدأت من شكاوى كثيرة جدا رفعت من قبل المعيدين والمحاضرين.

معنى هذا ان الشكاوى كانت موجودة حتى من قبل وضع هذه التوصيات؟
- الشكاوى كانت بكثرة ولكن لم يتخذ فيها قرار جذري، فطبعا يناقش الموضوع هذا مع وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي (انا) ووقتها كان الدكتور أسامة شبكشي مدير الجامعة، فقال ادرسوا جميع هذه الحالات وقدموا فيها توصيات نرفعها لمجلس الجامعة، فأخذنا نحن القضايا التي تخص المحاضرين والمعيدين في إدارة البعثات وكذلك الذين تعثرت دراستهم في الخارج، فكلها.. صرنا نجمعها كقضية ونجمع كل مجموعة من المجموعات التي تتفق مع حالة معينة ونقترح لها التوصيات استنادا الى خبرات ادارة البعثات واستنادا للكليات، حيث كانت هناك لجنة اسمها “لجنة الدراسات العليا” برئاسة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ومن خلال هذه اللجنة أصبحنا نعرض هذه المشاكل ونناقشها مع العمداء ومن ثم فصّلنا الحلول المناسبة لكل شكوى، وهذا الأمر اخذ فترة طويلة امتدت لأكثر من سنة حتى اكتمل، وفي النهاية أتت التجربة أكلها وأثمرت في بداية فترة ادارة الدكتور غازي عبيد مدني ونفذت قبل ان اكون وكيل جامعة.

يعني رتبتها لنفسك؟
- انا لم اكن اعلم بخبر تعييني كوكيل للجامعة لم أكن ادري إلا بعد مناسك الحج.

وماذا عن اللجان والمسؤوليات الأخرى التي كنت مسؤولا عنها؟
- انا اتذكر اثناء العمل في الجامعة عندما كنت عميدا لكلية الهندسة كنت مسؤولا عن كثير من اللجان التي كنت اوكل بها من ضمنها لجنة الإسكان.
كنت رئيسا للجنة الاسكان؟
- في اواخر فترة الدكتور عبدالله نصيف كان رئيس لجنة الاسكان الدكتور عبدالغني حمزة، ثم فوجئت بقرار صدر عندما كان وكيل الجامعة آنذاك الدكتور غازي عبيد مدني لتولي رئاسة اللجنة ويومها ارتعبت رغم انني كنت وكيلا لكلية الهندسة، فذهبت للدكتور غازي فقلت له لماذا لم تستشيروني قبل صدور هذا القرار فقال لي انا لم ارشحك انا رشحت شخصاً اخر ولكن الدكتور عبدالله نصيف “شخط” عليه ووضع اسمك روح اسأله.
مدرسة رضا عبيد
وماذا حدث بعد ذلك؟
- أمضيت في هذا المنصب مدة سنة فقط، ومن ثم عين الدكتور رضا عبيد مديرا للجامعة وكانت فترة رئاسته الأولى عصيبة كونه عين حديثا وكانت هناك ملاحظات كثيرة بالذات على لجنة الإسكان، فرغب الدكتور رضا بأن أكون أنا نائب رئيس اللجنة ويصير الدكتور عبدالغني حمزة رئيسا، حاولت اعتذر ولكنه قال لي انت ليست عليك ملاحظات ونريد ان نستفيد من خبرتك، فعملت نائبا للدكتور عبدالغني حمزة ولم يمض وقت طويل الا وأصبح الدكتور عبدالغني وكيلا للجامعة وانأ بقيت نائبا لرئيس لجنة الإسكان وفي ذات الوقت رئيسا لها لانشغال الدكتور عبدالغني بالوكالة.

وكيف كانت علاقتك بالدكتور عبد الغني؟
- حقيقة حدثت صدامات كثيرة معه لا سيما في بداية استلامه لمهام اللجنة، خصوصا انه كان رئيسا للجنة من قبل ومن ثم أصبحت انا رئيسا ثم عاد ليصبح رئيسا وانا نائباً له، هذا الأمر لم يكن ليستقيم في بادئ الامر، ومن ثم تحولت علاقتي معه الى صحبة كبيرة وأصبح من اعز أصدقائي. ومن اللجان التي كانت موجودة في الجامعة لجنة الخطة الخمسية للجامعة، وانا اذكر انني كنت اخرج متأخراً من الجامعة واذهب الى بيتي وأعود مرة اخرى في الليل ولا اخرج الا في الساعة الحادية عشرة من الجامعة لاجل الترتيب لاجتماعات اللجان وخلافه، اعتبر هذه الفترة فترة ثرية التي قضيتها في الجامعة، تعلمت فيها الكثير من الخبرات ومن المهام التي أوكلت إلي من الذين عملت معهم ومن الذين استفدت منهم خبرات كثيرة جدا لكونه كان رئيسي المباشر طوال الفترة التي أمضيتها مدة الست سنوات التي كنت فيها او في اللجان التي أوكلت الي هو الدكتور رضا عبيد وفي الحقيقة كان بالنسبة لي مدرسة استفدت منه استفادة كبيرة جدا وهو كشخصية يتيح لك ان تتعلم منه بدون ان يخبرك او يوجهك او ينتقدك ويتيح لك بذكائك وفطرتك ان تتعلم منه ما تريد وتعرف ما الذي يرغبه وما الذي لا يرغبه، وهو إنسان في غاية الأدب.
وكالة الدراسات العليا
وماذا عن وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي؟
- انا فوجئت من القرار الذي صدر حيث لم تمض سوى فترة شهر او ما يزيد عليه بقليل الا وعرفت قبلها بأني سأصبح وكيلا للجامعة فلم تكن تربطني صداقة مع الدكتور غازي عبيد مدني وعلاقات متعمقة لدرجة ان يختارني كوكيل للجامعة للدراسات والبحث العلمي خلفا للدكتور أسامة شبكشي والدكتور مدني علاقي وتوقعت ان يختار احد الأشخاص الكبار في السن الذين لهم باع في هذا المجال، ثم حصل بيني وبينه نقاش وقلت له على أي أساس اخترتني، فقال لي انا اخترتك لكفاءتك ولانجازاتك
وأنا فلسفتي ومبدئي عندما يتقلد الشخص عملًا جديدًا عليه أن يقوم بإحداث تغيير ما قد يكون صحيحا وقد يكون خاطئا لكن لابد ان يجرب على ألا تكون تجربته غريبة أو غير واقعية بل مدروسة لها منطق علمي يحسن من طبيعة العمل الذي كلف به،
ولكن ذكرتم من قبل ان هناك هندسة قيمية؟
- نعم الهندسة القيمية التي أصبحت شاملة وغالبيتها هندسة تقنية للأمور الهندسية لأنهم يحاولون أن يخفضوا التكلفة ويزيدوا الربح، الهندرة مفهومها للإدارة، الهندسة القيمية غالبيتها لزيادة الإنتاج وتحسين الأداء وتخفيف التكاليف.
ابرز الانجازات
ما هي ابرز انجازاتك في الجامعة؟
- أبرز الانجازات في الجامعة: اول شيء تطوير البرامج الدراسية في كلية الهندسة، فنحن أحدثنا أول نقلة تقريبا في تطوير البرامج الدراسية في كلية الهندسة وتمت في الفترة التي كنت فيها واستمررنا عليها كثيرا والذي ساعدنا فيها كثيرا أنني استمررت 6 سنوات تقريبا كعميد لكلية الهندسة من 1406 إلى 1412هـ أيضا الفترة التي أشرفت فيها على كلية الهندسة من وكالة كوكيل للكلية للشؤون المالية والإدارية وأيضا كعميد للكلية 6 سنوات وهو ما يشكل 9 سنوات هذه السنوات أعطتني متسعًا كبيرًا جدا في تأمين وتأسيس وتجهيز العديد من المعامل في كلية الهندسة والتي تعتبر العصب الأساسي والرئيسي في العملية التعليمية، مع ملاحظة أن كلية الهندسة في ذلك الوقت لم تكن كليتين، كما هو حاصل الآن، كانت كل الأقسام فيها بما فيها ما كنا نسميه بـ مدرسة تصاميم البيئة والتي تدخل فيها العمارة والتخطيط الحضري والإقليمي وتنسيق البيئة، والحقيقة ما تم من تجهيز للمعامل والمختبرات في فترة الـ 9 سنوات اعتبره من الانجازات التي اعتز بها، هذا في مجال كلية الهندسة، أيضا أنا اعتز بما تمّ عمله فيما يخص صيانة الأجهزة العلمية ومركز صيانة الأجهزة العلمية وقد استفادت الجامعة منه سواء على مستوى كلية الهندسة أو الكليات العلمية أو كلية الطب أو كلية التربية في المدينة قبل ان تنفصل وتصبح جامعة طيبة، أيضا اعتز بالانجازات التي تمت من خلال اللجنة الدائمة للمعامل والمختبرات في الجامعة وهذه اللجنة في الحقيقة أنا اعتقد أنها أنجزت الكثير من الأعمال والتنظيمات التي سهلت لكل الكليات العلمية ان تؤمن احتياجاتها من المختبرات، فنحن نقلنا تقريبا تجربة كلية الهندسة في تأمينها للمختبرات والمعامل والاستفادة من النماذج التسهيلية في هذا الموضوع، نقلناها لجميع مرافق الجامعة، إضافة إلى معالجة موضوع مستودع المواد الكيميائية الخطرة، والمستودع الموجود الآن في الجامعة هو ثمرة اللجنة الدائمة للمعامل والمختبرات في الجامعة والمواد الكيميائية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى






شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000