( السبت 03/06/1429هـ ) 07/ يونيو/2008  العدد : 2547  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اماكن
    • قاع المدينة
    • رحلة الايام
    • حوار نت
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • قضية
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • مؤتمر الحوار
    • حياتنا الصحية
  • سياسة
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. نجيب الخنيزي
الحوار مسؤولية دينية وحضارية مشتركة !
دشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يوم الأربعاء الماضي 4-6-2008، افتتاح المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار، الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في العاصمة المقدسة مكة المكرمة، وذلك بمشاركة 500 شخصية وعالم دين بارز في العالم الإسلامي، وقد تضمن خطاب الملك الخطوط العريضة، أو خارطة طريق لمنطلقات ومبادئ ومستلزمات واستهدافات الحوارمع الآخر، حيث أشار إلى " أننا صوت عدل وقيم إنسانية أخلاقية، وأننا صوت تعايش وحوار عاقل وعادل، صوت حكمة وموعظة وجدال بالتي هي أحسن " وإزاء بيئة عالمية مليئة بالتحديات، والمشكلات، والأزمات المختلفة حذر المسلمين من مغبة ومخاطر بعض الممارسات " من أهل الغلو والتطرف من أبنائها وغيرهم على عدل منهجها، وتداعوا بعدوانية سافرة استهدفت سماحة الإسلام وعدله وغاياته السامية " واصفا مبادرته بأنها تستهدف " مواجهة تحديات الانغلاق، والجهل، وضيق الأفق " وشدد على أن الحوار والطريق نحو الآخر تحدده منظومة " القيم المشتركة التي دعت إليها الرسالات الإلهية.. لما فيه خير الإنسان والحفاظ على كرامته وتعزيز قيم الأخلاق، والتعاملات التي لا تستقيم والخداع " مضيفا أن تلك القيم " تنبذ الخيانة، وتنفر من الجريمة، وتحارب الإرهاب وتحتقر الكذب وتؤسس لمكارم الأخلاق والصدق والأمانة والعدل" واختتم الملك عبدالله بن عبدالعزيز خطابه المكثف في تضميناته ومعانيه، بالقول بأن منطلق الحوار مع الآخر، لايلغي الخلافات والتباينات القائمة، بل هو يستهدف التركيز على المشتركات والقيم الإنسانية المتفق عليها بين البشر قاطبة، بغض النظر عن الاختلافات الدينية والعقدية والحضارية والثقافية في ما بينهم. من جهته أكد المفتي العام رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء في المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ على أن " الحوار بين البشر من ضروريات الحياة، وهو وسيلة للتعارف والتعايش وتبادل المصالح بين الأمة وأن الخلاف بين الناس أمر موجود في طبائعهم وأخلاقهم، وهم متفاوتون في ألسنتهم وألوانهم وطبائعهم وعقولهم سنة كونية وان اختلاف الناس في ارائهم ومعتقداتهم قضية أقرها القرآن "ومن جهة أخرى شدد الرئيس الإيراني السابق، والرئيس الحالي لمجمع تشخيص مصلحة النظام رئيس مجلس الخبراء في إيران على " أننا إذا أردنا الحوار مع أتباع الديانات الأخرى فعلينا أن نبدأ الحوار بيننا وبين أنفسنا " وذلك عن طريق " توحيد رؤانا ولتعبر عن الرؤية الإسلامية في حوارنا مع الآخر " هذا ومن المقرر أن يناقش المؤتمر العديد من القضايا مثل "التأصيل الإسلامي للحوار" و"الحوار في القرآن والسنّة"، و"التجارب التاريخية للحوار"، و"منهج الحوار وضوابطه ومحظوراته"، و"الحوار مع أتباع الرسالات الإلهية"، و"الحوار مع أتباع الفلسفات الوضعية " و"مستقبل الحوار في ظل الإساءات المتكررة للإسلام"، و"الأسرة والأخلاق في المشترك الإنساني. بداية لابد من التنويه بأن المؤتمر يأتي تتويجا لمبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ألتي أعلن عنها في 24 مارس الماضي، حين دعا لإقامة مؤتمر للحوار بين علماء الأديان السماوية الثلاثة. وجاء في كلمتة لدى استقباله المشاركين في منتدى حوار الحضارات بين اليابان والعالم الإسلامي الذي جرت فعالياته بالرياض، اعتزامه تبني عقد عدد من المؤتمرات للتشاور مع علماء المسلمين بشأن لقائهم ممثلين من الأديان الثلاثة، للاتفاق بشأن مقترح  عقد مؤتمر للأديان السماوية ومن ثم التوجه بالمبادرة إلى الأمم  المتحدة. وبهذا المؤتمر فإن مبادرته أخذت تتجسد على أرض الواقع، حيث ميزته المعروفة عنه تركيزه على الهموم والمشكلات الرئيسية التي تعاني منها الأمة، وهو في ذلك يقرن الأفعال بالأقوال، وأستذكر هنا مخاطبته لوفد -كنت في عداده- مشترك من أهالي القطيف والأحساء في شهر ابريل 2003، حين وعد بإنشاء مركز للحوار الوطني، يعالج مختلف القضايا والهموم الوطنية، وقد تحقق ذلك بالفعل، حيث عقد مركز الحوار الوطني أول لقاءاته في يونيو 2003 تحت عنوان (الوحدة الوطنية والعلاقات والمواثيق الدولية) وقد عقد المركز حتى الآن سبعة لقاءات آخرها في ابريل من هذا العام في القصيم، تحت عنوان: (مجالات العمل والتوظيف: حوار بين المجتمع ومؤسسات العمل). من كل ذلك نصل إلى حقيقة موضوعية تتمثل في واقع التنوع والاختلاف في داخل المجتمعات وفي ما بين المجتمعات الإنسانية قاطبة، وهو ما استوعبه واستند إليه الملك عبدالله بن عبدالعزيز في دعواته ومبادراته وممارساته كافة. مغزى هذه المبادرات لم يفهمها أو يتقبلها البعض ممن حذر منهم الملك ووسمهم في خطابه بأنهم " أهل التطرف والغلو ". من هنا ينبغي التأكيد على العلاقة الجدلية والمتداخلة مابين حوار الأنا والأنا ( الدائرة الوطنية ) وحوار الأنا ونحن ( الدائرة الإسلامية ) وحوار نحن والآخر ( الدائرة الإنسانية ). التساؤل هنا: كيف يستطيع المجتمعون أن يجسدوا ويتمثلوا الغايات والأهداف النبيلة التي تستبطن مبادرة الملك، وذلك في قرارات وتوصيات صائبة وواقعية، وقبل كل شيء قابلة للحياة ولتطبيقها الفعلي على أرض الواقع.
للتواصل ارسل sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 147 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • ماهو المطلوب كي لا يتحول اتفاق الدوحة إلى هدنة !
  • دروس الحرب الأهلية.. هل يصمد اتفاق قطر ؟
  • دروس الحرب الأهلية
  • لبنان.. إلى أين ؟
  • انعكاسات الركود الاقتصادي الأمريكي «2-2»
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • المجد
  • ورقة ود
    اضحك مع جمعية حماية المستهلك !
  • أشواك
    المرأة القنبلة .. !! «1-2»
  • الجهات الخمس
    من يحاسب من ؟!
  • زاوية منفرجة
    كم مليونا لمادونا ؟
  • مداولات
    مفارقات
  • الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية
  • بيت العصيد
    طرق الفساد
  • مــع الفـجــــر
    أين مراقبة وزارة التجارة والصناعة ؟
  • السيد محسن أحمد باروم.. العالم التربوي «3»


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سياسة - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000