رأي
نحن واسبانيا والسلام
تجيء زيارة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الى اسبانيا تكريسا للعلاقات المتميزة التي تربط بين اسبانيا والمملكة ودعما للتعاون المشترك بين البلدين على نحو ينعكس ايجابا على مصالح الشعبين الصديقين.
ومن شأن العلاقة باسبانيا ان تكون جسرا لتكريس العلاقات المتميزة بين المملكة واوروبا عموما على اعتبار ان اسبانيا عضو في الاتحاد الاوروبي وذات ثقل في المجموعة الاوروبية سواء على المستوى الثقافي او الاقتصادي او السياسي او العسكري وهو الأمر الذي يجعل من العلاقات السعودية الاسبانية ذات مردود عال على مختلف جوانب الحياة في المملكة.
وإذا كانت منطقة الشرق الاوسط تعاني من الكثير من المشاكل التي ادت الى جعلها بؤرا للصراع الذي يحتاج الى تعاون دولي من اجل الوصول الى حل عادل وسلام دائم يمكن من ارساء قواعد الأمن والاستقرار بها,ولذلك فإن زيارة ولي العهد تأتي محفزًا لكي تلعب اسبانيا دورًا أكثر فعالية في مسيرة السلام وأن يكون هذا الدور امتدادًا للدور الاوروبي في قضية الشرق الاوسط..
وفي هذا الصدد جاء التأكيد الاسباني على تثمين دور المملكة في اقرار السلام وسعيها من أجل الوصول الى حل عادل ودائم لمشكلة الشرق الأوسط..
إن نتائج زيارة ولي العهد لاسبانيا لا تصب في صالح المملكة فحسب وإنما تعود بالخير لصالح المنطقة العربية وقضاياها العالقة.