في أهم جلسات المؤتمر.. الإعلان عن مؤسسة للتحاور مع الشارع الأمريكي
توصية بإنشاء هيئة عليا للحوار
طالب بن محفوظ ماجد المفضلي سلمان السلمي هاني اللحياني
استجابت لجنة توصيات المؤتمر التي ستعلن اليوم في الجلسة الأخيرة لرغبات المشاركين في المؤتمر باستصدار توصية بتكوين هيئة عليا داخل رابطة العالم الإسلامي للتنسيق بين المؤسسات الإسلامية المعنية بالحوار من حيث الأبحاث والمشاركين والآليات.. أعلن ذلك رئيس الجلسة المسائية أمس الدكتور عز الدين إبراهيم الذي أوضح أن لجنة صياغة التوصيات أقرت في توصياتها ذلك. وقد ناقشت الجلسة المحور الرابع «مع من نتحاور؟» الذي تحدث فيه الدكتور عبدالله عمر نصيف ـ الأمين العام للمجلس الإسلامي للدعوة والإغاثةـ ببحث بعنوان «التنسيق بين المؤسسات الإسلامية المعنية بالحوار»، والشيخ بدر الحسن القاسمي -نائب رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالهند ببحث بعنوان «الحوار مع أتباع الفلسفات الوضعية»، والشيخ فوزي الزفزاف- وكيل الأزهر ورئيس لجنة الحوار الأديان في القاهرة سابقاً، والدكتور جمال بدوي من أمريكا نيابة عن الأمين العام للقمة الإسلامية الروحية بلبنان محمد السماك الذي غادر مكة المكرمة إلى بلاده برفقة المفكر الإسلامي الدكتور رضوان السيد قبل الجلسة بساعات.
جلسات ساخنة
وكانت فعاليات المؤتمر تزداد سخونة من جلسة لأخرى بمداخلات المشاركين الذين تفاعلوا مع أطروحات الباحثين وكانت جلسة الأمس أكثر تفاعلاً، ومن المتوقع أن تكون جلسة اليوم الأخيرة التي يترأسها المشير عبدالرحمن سوار الدهب بعنوان «مجالات الحوار» أكثر إثارة ويناقش فيها أربعة بحوث لكل من رئيس جامعة الملك فيصل بتشاد الدكتور عبدالرحمن الماحي «أسس الحوار والمبادئ الإنسانية المشتركة» وعضو هيئة التدريس بكلية الدراسات الإسلامية في قطر الدكتور محمود غازي «صراع الحضارات والسلم العالمي» ومدير الأمانة العامة لاتحاد جامعات العالم الإسلامي الدكتور مصطفى الزباخ «المرجعية القيمية للحماية من الأخطار البيئية» ورئيس وقف دراسات العلوم الإسلامية بتركيا الدكتور علي أوزاك «الأسرة والأخلاق في المشترك الإنساني».
وكان الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدكتور عبدالسلام العبادي قد طالب في مداخلته في نفس الجلسة بإيجاد هيئة عالمية للحوار كما طالب علماء ومفكرون آخرون بذلك في جلسات سابقة من المؤتمر.
رئيس مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية الدكتور نهاد عوض كشف عن مؤسسة سوف تنشأ في امريكا تبحث الحوار مع الشارع الامريكي واكد ان نسبة الجهل لدى الغرب عن الاسلام متزايدة لذا يتزايد العداء والاعتداء لكنه طالب بتقديم نماذج اسلامية دولية في الدعوة.
فتح المجال للمفتين
الدكتور عزالدين إبراهيم فتح المجال في جلسته التي ترأسها للمفتين الذين طلبوا بعض المداخلات ليدلوا بمالديهم الدكتور إبراهيم طلب من المفتي العام الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن يختتم الجلسة بدعاء.
مفتي مصر السابق الدكتور نصر فريد واصل طالب بتفعيل عملي لـ»وثيقة المدينة» التي تعد أول وثيقة دولية لحقوق الإنسان واقترح ان تكون نتائج المؤتمر وثيقة مكة المكرمة للحوار العالمي للثقافات والاديان كما دعا لوضع ضوابط عالمية تحكم الحوار واهدافه.
مفتي ساحل العاج الدكتور مصطفى سي يعقوب ومفتي ارتيريا الشيخ امين عثمان طالبا بالتعريف بالاسلام أكثر مما هو موجود حاليا مشيرين الى ان اتهام الاسلام بالارهاب بسبب تقصير المسلمين وليس عيبا في الآخر.
مفتي القدس الشيخ محمد حسين ومفتي جبل لبنان اوضحا ان الحوار الاسلامي مع الآخر اذا استمر بهذا الضعف فسيكون في غير صالح المسلمين واقترحا ان يخرج المؤتمر بمؤسسه عالميه للحوار.
رئيس ديوان الوقف في العراق الدكتور احمد عبدالغفور السامرائي انتقد بعض العلماء الذين يخرجون في الاعلام للحديث عن الحوار دون ان يملكوا الحجج والبراهين فبالتالي يكون حديثهم ضعيفا امام الرأي العام.
نائب رئيس جامعة القاهرة الدكتور عبدالله التطاوي طالب باعادة قراءة الآخر بشكل منهجي يمكّن من الوصول اليه.
الدكتور عبدالله بن بيه دعا لمشاركة الاقليات المسلمة في الغرب عند الحوار مع الآخر لانهم اعرف بمجتمعهم المحلي وان لم نشركهم فسيكون حوارنا غير كامل.