المرصد
سعودياتفي مهن هندسية
وديان عدنان قطان - جدة
كشفت عميدة كلية عفت الدكتورة هيفاء جمل الليل عن المرة الثالثة على التوالي التي تستقطب فيها كلية عفت اعداداً متزايدة من الطالبات للالتحاق بقسم الهندسة في تخصص العمارة والكهرباء والحاسبات وكأول مرة في تاريخ تعليم المرأة السعودية. وذلك انطلاقا من دورها الريادي في تعليم المرأة ومواكبة العمل النسائي المحلي والإقليمي والعالمي, واسهاماً منها في تنمية المجتمع. حيث اقامت الكلية منذ ثلاث سنوات قــســماً للعمارة ليلبي متطلبات الحياة في المملكة ومنطـــقة الشرق الأوســط مشتملاً على كل ما تحتاجه المعمارية والمصممة لتتقن مهنتها بأفضل مستوى فني ممكن مشــيرة الى تبني قسم التصميم المعماري ونظريات معمارية معاصــرة تــتـمـاشى والمعايــير العـــالمية والتطـــور والنمو الاقتصادي الذي تشهده المملكة.
وردا على سؤال لـ«عكـاظ» عن درجة تأهيل الخريجات واستعدادهن لدخول سوق العــمـل اوضـحت أن الخريجـــات مؤهلات لتلبية الحاجات الصناعية والاقتصادية والعمل كمـــعماريات محترفات يمارسن المهنة في القطـــاعين الحكومي والخاص او من خلال مكاتبهن الخاصة المدعــــومة بتصاريح ممارسة المهنة رسمياً من وزارة التجارة.
ومن جهتها أفادت رئيسة قسم العمارة الدكتورة ميرفت الشافعي أن للكلية اتفاقية تعاون مبدئية مع كلية العمارة في جامعة ميامي بالولايات المتحدة الامريكية بهدف تطوير المناهج الأكاديمية واتاحة الفرصة للطالبات لمواصلة دراساتهن العليا واستضافة الخبرات المعمارية خاصة من جامعات فرنسية لإثراء الخبرة من جهة وللاشتراك في لجان التحكيم النهائي لتقييم مشاريع الطالبات من جهة أخرى.
وفي سياق متطلبات التدريب العملي أشارت الدكتورة الشافعي إلى أن المؤسسات الرائدة المحلية والعالمية فتحت ابوابها لاستقبال طالبات القسم في صيف هذا العام للقيام بالتدريب الصيفي كأحد متطلبات التخرج في قسم العمارة.
مي موصلي طالبة بقسم العمارة قالت: افتخر بأنني سأكون خريجة أول دفعة نسائية من قسم الهندسة موضحة أنها اختارت المجال الهندسي لأن المرأة بطبيعتها تتمتع بحس مرهف يجعلها تتقن أدق التفاصيل في خطوات التصميم في قسم الهندسة.
وتوافقها الرأي الطالبة ميسان مأمون بان اقسام الهندســــــة في الكلية وصلت الى مستوى الهيئات الأكاديمية العالمية ذات الخبرات المتميزة مما يبعث التفاؤل الشـــديد لما بعد التخرج حيث مواصلة الدراســـات العـــلـيـا في جامعات وكليات العالم وتوفر الفرص الوظــيـفـيـة في مؤسسات المجتمع.
يذكر ان مشروع الطالبة دانية الزهيري (سنة أولى قسم عمارة) تحت عنوان: «الروضة الذكــــية» في قطعة أرض مساحتها (1800) متر مربع يــمـثـل روضة اطفال نموذجــية متضمناً المدخل الرئيس وقاعة استقبال واربعــــة فصول دراســيــة مــزودة بحجرة ملابس ودورات مياه ومطابخ صغيرة بالاضافة الى غرف مخصصة للــفـنون والموسيقى ومعامل ومكتبة ومكان لتناول الوجبات الخــفـيـفـة وحجرة استرخاء كما يتضمن عيادة طبية ومكتبا للإدارة ومطبخا ومساحة فسيحة للعب الجماعي, مما يعد تصويراً حيا لتجسيد الأفكار في استغلال المساحات وتوفير بيئات صحية وتعليمية لأطفــال المرحلة التمهيدية حاز ثناء اللجنة الفرنسية.