رأي عكاظ
حوار العرب.. وحوار المسلمين
.. بينما كانت آخر الاستعدادات تنجز لبدء فعاليات مؤتمر الحوار الذي تستضيفه مكة المكرمة ويرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- ايذانا بفتح صفحة جديدة في علاقاتنا نحن المسلمين مع بعضنا البعض.. بعد ذلك علاقاتنا مع العالم من حولنا.. في ظل المفاهيم والقواسم المشتركة بين ابناء البشرية جمعاء، والبحث عن افق للحل للقضاء على نزعات العداء ودعاوى التطرف والعنصرية، ومسوغات زرع البغضاء بين الشعوب- في ظل هذه الاستعدادات للمشروع الضخم والمهم، مشروع الحوار.. كان خادم الحرمين الشريفين يقيم قمة اخرى مع الرئيس المصري حسني مبارك استضافتها جدة وكان هاجسها آفاق التعاون العربي ومستجدات الملفات الحاضرة بقوة على أي طاولة عربية.
ولا يمكن لأي متابع الا ان يعجب بهذا التناغم الجميل في اعطاء كل شأن اهميته القصوى خاصة وان هذين الحوارين حوار مكة الاسلامي.. وحوار جدة العربي يهيئان بعد حوار التنمية الداخلي الذي جسد الملك ازهى صوره في مشاريع المنطقة الشرقية التي سوف ترفد الاقتصاد الوطني بقوة وبجدارة.