يواصل امين العاصمة المقدسة سابقا د.غزالي رؤيته للواقع التعليمي فيضرب لنا مثلا بكلية الهندسة التي التحق بها وبالدور الفاعل الذي لعبه مؤسسها الحقيقي د.صالح امبه –يرحمه الله- وكيف كانت الكلية تهتم بطلابها وخريجيها ويحرص مديرها على ان يكون مثاليا في معالجته للامور. ويكشف غزالي عن محاربة ارامكو للكلية في مهد انشائها قبل ان تعود وتحتفي بخريجيها.
ويتحدث غزالي بلغة المهندس الخبير والاكاديمي المخضرم عن جامعة الملك فهد للبترول ...
تفاصيل