علق المسعودي على خبر كعب الأحبار في مجلس معاوية بن أبي سفيان قائلا: "فإذا كان هذا الخبر عن كعب حقا في هذه المدينة، فهو حسنٌ، وهو خبر يدخله الفساد من جهات النقل، وهو من صنعة القصاص، وقد تنازع الناس في هذه المدينة وأين هي؟ ولم يصح عند كثيرين من الإخباريين ممن ورد على معاوية من أهل الدراية بأخبار الماضي وسير الغابرين، وغيرهم من المتقدمين فيها إلا خبر عبيد بن شريه الجرهمي".
تظل "إرم" رغم كل ذلك لغزاً محيراً مستعصياً على الحل خارج آخر الروايات.. أو البحث اليائس من قبل الباحثين عن مجدها الأسطوري.. ولكن دون جدوى ويملأ الاحباط كل من سعوا وراءها وبذلوا جهوداً وأموالاً طائلة للعثور عليها.
فاضل ...
تفاصيل