الدبلوماسيون الأجانب يتعلمون اللغة العربية في الرياض
ياسمين الحمد ـ جدة
سجلت دورات تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، التي نظمتها الأمانة العامة للشباب الإسلامي، ضمن نشاطاتها الثقافية، إقبالًا كبيرًا من الدبلوماسيين العاملين في العاصمة الرياض، الذين حرصوا على الالتحاق بالدورات لتعلم اللغة العربية. وأعرب الملتحقون بدورات تعلم اللغة العربية عن شكرهم وتقديرهم للندوة العالمية للشباب الإسلامي التي أتاحت لهم فرصة تعلم اللغة العربية مجانًا، وكذلك توفير كتب الدورات والأشرطة، وهو ما عاد عليهم بالنفع في أداء مسؤولياتهم ومهامهم الدبلوماسية. وكانت الأمانة العامة قد بدأت في تنظيم دورات تعليم اللغة العربية للدبلوماسيين (غير الناطقين بها) في 10 شوال 1428هـ، وبدأت الدورة الأولى ومدتها سنة واحدة على أربعة مستويات، والطالب الذي يجتاز هذه المستويات يحصل على شهادة حضور الدورة. وبلغ عدد الطلاب الملتحقين بالدورة (من 10 شوال إلى 4 ذي الحجة) 66 دارسًا، يمثلون 18 جنسية هي: تركيا، والمكسيك، وبولندا، وإيطاليا، وباكستان، والفلبين، وإيرلندا، وبنجلاديش، والبوسنة والهرسك، وسويسرا، ونيوزلندا، وغانا، وسلوفينيا، والدانمرك، وجنوب إفريقيا، وإثيوبيا، وغامبيا، والهند.
وقد تم تقسيم الملتحقين بالدورة إلى أربعة مستويات، بعد إجراء مقابلات شخصية مع مسؤول الدورة.
وتتضمن دورة تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها مهارات الاستماع والكلام والقراءة والكتابة، بطريقة تكاملية خلال فترة الدراسة، إضافة إلى تقديم "ثقافة اللغة" للدارسين من خلال نصوص حوارية وقرائية جذابة وشيقة، ويتم تزويدهم بكتيبات تحتوي على الحروف الهجائية وطريقة قراءتها وكتابتها، كما يتم تدريب الطلاب على قراءة نصوص أطول إلى جانب الاهتمام بالإملاء.
أما الدورة الثانية فبدأت من 21 ذي الحجة 1428هـ إلى 14 صفر 1429هـ، والتحق بها 61 دارسًا من 15 جنسية هي: تركيا، وبولندا، وإيرلندا، والمكسيك، وإيطاليا، وباكستان، والفلبين، وبنجلاديش، والبوسنة والهرسك، والدانمرك، وجنوب إفريقيا، وإثيوبيا، وغانا، وغامبيا، والهند، وشملت مستويين للطلاب هما (الثاني والرابع)، وقدمت لهم 32 محاضرة، درسوا فيها كتاب «العربية بين يديك»، وتعلموا عدداً كبيرًا من المفردات والتعبيرات الشائعة، والقواعد الأساسية للغة العربية، وتطوير مهاراتهم في الاستماع والكلام، من خلال النصوص الحوارية المختلفة.