( الجمعة 25/05/1429هـ ) 30/ مايو/2008  العدد : 2539  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • متابعات
  • أحداث سياسية
  • أحداث إقتصادية
  • كاتب وقارئ
  • ثقافة الاسبوع
  • رياضة الاسبوع
    • مواجهة الاسبوع
    • في الداكرة
    • منوعات
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • حديث المركاز
    • عائدون إلى الحياة
    • نافذة عليها
    • وجوة منسية
    • منابر الجمعة
    • براعم الغد
    • جيل المستقبل
    • خطوة أولى
    • مساحة قانونية
    • إيميل E.mail
    • قصص انسانية
    • حياتنا الصحية
    • ويك.. إند WeekEnd
    • أحلام سعيدة
الملحق الاسبوعى » وجوة منسية...
يناديها بأسمائها: غالية وسمحة وسراب
الجابري: لا أطيق العيش بعيداً عن الإبل
هذا الراعي حياته الابل .. تجده في مناخها ومرعاها وفي حلها وترحالها لايفارقها ابدا وقلما يشاهده احد في منزل او مع احد اصدقائه او اهله عشق الابل منذ نعومة اظافره وهو لم يبلغ العاشرة بعد. اكتسب منها الصبر والقدرة على مواجهة الصعاب ومنه اكتسبت الرفق والرعاية فيما يظل يتغنى باسمائها بين اشجار الاراك ويناديها: سمحة.. غالية.. سراب سألنا عبده الجابري عن سر تعلقه بالابل فأجاب: انه منذ «40» عاما لم يعرف سواها ولم يذق طعم الحياة الا بجوارها، يقول: فانا لايمكنني النوم بعيدا عنها. يشير الجابري الى أن انواع الابــل ...تفاصيل


يشارك السكن عمالة وافدة
العم علي: الجميعتخلوا عني وتركوني وحيداً
تخلى الجميع عنه وتركوه لشيخوخته ومرضه وعزلته في سكن مع عمالة وافدة يقيم بينهم حتى اصبحوا اهله وابناءه. انها حكاية العقوق التي حاقت بالعم على «62 سنة» في شيخوخته وكبره حتى انتهى الى غرفة تبرع بها فاعل خير في سكن لعمالة وافدة شرق مدينة جدة. يقول العم علي والحزن يملأ قلبه اعيش بعيدا عن مجتمعي في هذه الغرفة بين عمالة وافدة يقومون بمساعدتي اقضى معظم الوقت داخل الغرفة لعدم قدرتي على الخروج كثيرا حيث اعتمد في تحركاتي على كرسي ونادرا ما اخرج وحدي الى المطعم او البقالة المجاورة واذا تعثرت اجد من العمال من يساعدني. وعن معاملة العمال له يقول انهم يعاملونني احسن معاملة ودائما ما يترفقون بي نظرا لكبر سني ولا اجد صعوبة في مخاطبتهم لانني عادة لا اكثر عليهم من الطلبات وانما استعين بهم في اضيق نطاق.
اما عن اكله وشرابه فيقول: اعتمد في اكلي على الوجبات الجاهزة من المطعم المجاور او ما يجود به المحسنون حيث لا استطيع ان اطبخ لنفسي.
وفيما يتعلق بمشاوير المستشفى يقول رغم انني اعاني المرض ولدي مواعيد في عدة مستشفيات حكومية الا انني ...تفاصيل


بائع الحبحب على رصيف الانتظار
لم تتمكن تصاريف الزمن من هزيمته فهو نموذج مشرف لاحد الرجال الذين يعملون بجد وشرف وفي ملامحه بقايا من صلابة الجيل السابق وتحديات حرارة الصيف ولفح الهجير رجل لايزال منذ «60» عاما يركض وراء لقمة العيش. انه العم ابراهيم علي الذي عرفته ارصفة وشوارع جدة وهو ينادي على بضاعته من الحبحب من طلوع الشمس وحتى غروبها. يقول العم ابراهيم الحبحب هو رأس المال.. والحمد لله فأنا اعمل من اجل لقمة العيش وهذا يتطلب جهدا وصبرا وعملا دؤوبا وهكذا الحياة لاشيء فيها يأتيك سهلا. ويضيف العم ابراهيم اعمل في بيع الحبحب على سيارتي ...تفاصيل


تصفح العناوين


محليات - أحداث سياسية - أحداث إقتصادية - كاتب وقارئ - ثقافة الاسبوع - رياضة الاسبوع - حوادث - الملحق الاسبوعى
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000