تخلى الجميع عنه وتركوه لشيخوخته ومرضه وعزلته في سكن مع عمالة وافدة يقيم بينهم حتى اصبحوا اهله وابناءه. انها حكاية العقوق التي حاقت بالعم على «62 سنة» في شيخوخته وكبره حتى انتهى الى غرفة تبرع بها فاعل خير في سكن لعمالة وافدة شرق مدينة جدة. يقول العم علي والحزن يملأ قلبه اعيش بعيدا عن مجتمعي في هذه الغرفة بين عمالة وافدة يقومون بمساعدتي اقضى معظم الوقت داخل الغرفة لعدم قدرتي على الخروج كثيرا حيث اعتمد في تحركاتي على كرسي ونادرا ما اخرج وحدي الى المطعم او البقالة المجاورة واذا تعثرت اجد من العمال من يساعدني. وعن معاملة العمال له يقول انهم يعاملونني احسن معاملة ودائما ما يترفقون بي نظرا لكبر سني ولا اجد صعوبة في مخاطبتهم لانني عادة لا اكثر عليهم من الطلبات وانما استعين بهم في اضيق نطاق.
اما عن اكله وشرابه فيقول: اعتمد في اكلي على الوجبات الجاهزة من المطعم المجاور او ما يجود به المحسنون حيث لا استطيع ان اطبخ لنفسي.
وفيما يتعلق بمشاوير المستشفى يقول رغم انني اعاني المرض ولدي مواعيد في عدة مستشفيات حكومية الا انني ...
تفاصيل